f 𝕏 W
حكم بالإعدام وتقنين للأنفاس.. أزمة الأكسجين تشل مشافي غزة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حكم بالإعدام وتقنين للأنفاس.. أزمة الأكسجين تشل مشافي غزة

أزمة الأكسجين في غزة تتحول إلى تهديد مباشر لحياة المرضى مع خروج محطات عن الخدمة، وتقنين الإمدادات، وتراجع نقاء الأكسجين، وسط تحذيرات من توقف خدمات العناية والعمليات والحضانات.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد قطاع غزة أزمة حادة في نقص الأكسجين بالمستشفيات، مما يهدد حياة المرضى الذين يعتمدون عليه بشكل مستمر. مع خروج محطات توليد الأكسجين عن الخدمة، تضطر المستشفيات إلى تقنين الاستخدام، بينما تتزايد أعداد المحتاجين لهذه الخدمة الحيوية. ويعكس تقرير من مستشفى شهداء الأقصى معاناة الأطفال الذين تتوقف حياتهم على توفر الأكسجين، في ظل وضع وصفه مسؤولو الصحة بـ "المأساوي".
أبرز النقاط

لم يعد نقص الأكسجين في قطاع غزة مجرد أزمة في الإمدادات الطبية، بل بات تهديدا مباشرا لحياة مرضى تتعلق أنفاسهم باستمرار محطات التوليد، ومع خروج المزيد منها عن الخدمة، تضطر المشافي إلى تقنين الاستخدام، بينما تتسع دائرة من يحتاجون إلى هذه الخدمة الحيوية.

وفي تقرير أعده مراسل الجزيرة أشرف أبو عمرة من مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح، تظهر معاناة الطفل بسام الكيلاني الذي يحتاج إلى الأكسجين باستمرار، بينما تكافح والدته لتأمين 3 لترات منه كل دقيقة، خشية أن يؤدي انقطاعه إلى تدهور حالته.

وتروي والدة بسام أن أسطوانة الأكسجين نفدت ذات ليلة، فلم تنم الأسرة وهي تحاول تهوية طفلها حتى الصباح، وتقول إن مستوى الأكسجين في جسمه سبق أن هبط إلى 70%، وإن استمرار النقص قد يدخله في غيبوبة ويعرض حياته للخطر.

وتتجاوز الأزمة حالة بسام إلى عشرات الأطفال في قسم الأطفال بالمستشفى، حيث باتت أنابيب التنفس جزءا من معركة يومية للبقاء، وفي ظل نقص الإمدادات، لا تتعامل الطواقم مع الأكسجين كمستلزم إضافي، بل كشرط لاستمرار علاج مرضى كثيرين.

وأوضح المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى خليل الدقران أن الوضع داخل وزارة الصحة "مأساوي جدا"، لأن الأكسجين يمثل أساس تقديم الخدمة الصحية، لا سيما في العناية المركزة والحضانات وأقسام الكلى الصناعية والاستقبال وغرف العمليات.

وتزداد خطورة المشهد مع تراجع عدد محطات الأكسجين العاملة في القطاع؛ فوفقا للمعطيات الواردة في التقرير، لا تزال 12 محطة تعمل من أصل 34، بما يجعل أي توقف إضافي ضربة مباشرة لقدرة المشافي على توفير احتياجات المرضى.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)