f 𝕏 W
"عدونا واحد".. ماذا دار بين جندي سوري وآخر لبناني عند الحدود؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"عدونا واحد".. ماذا دار بين جندي سوري وآخر لبناني عند الحدود؟

حظي مقطع فيديو لحوار عفوي بين جنديين، سوري ولبناني، على الحدود بتفاعل واسع؛ إذ أكد العسكريان أن إسرائيل هي العدو المشترك للبلدين، مشددين على ضرورة التكاتف والأخوة لحماية الأرض بعد التخلص من الأسد.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تداول ناشطون مقطع فيديو يوثق حواراً أخوياً بين جنديين سوري ولبناني عند الحدود، أكد فيه الطرفان على وحدة المصير والتكاتف لمواجهة ما وصفاه بـ "العدو الإسرائيلي". حمل الحوار رسائل تضامن ودفاع متبادل، مع التأكيد على أن حماية الأرض واجب مشترك. لاقى المقطع استحساناً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره البعض اختصاراً للسياسة يعكس التفاهم بدلاً من الشعارات.
أبرز النقاط

في مشهد استثنائي حظي بإعجاب واسع، تداول ناشطون عبر المنصات الرقمية مقطع فيديو يوثق حوارا وديا يعبق بروح الأخوة والتكاتف بين عناصر من الجيشين السوري واللبناني عند نقطة حدودية بين البلدين، وتصدرت فكرة "وحدة المصير" ومواجهة "العدو الإسرائيلي" المشهد، لتؤكد التلاحم بين الجارين.

وأظهر الفيديو حديثا عفويا بدأه أحد عناصر الجيش السوري بتوجيه رسالة تضامن لنظيره اللبناني، قائلا: "إذا استضعفتكم إسرائيل، وضربت وقتلت في إخوتنا اللبنانيين، فمن حقنا أن ندافع عنكم، أنتم تكملوننا، والنعم منكم".

ورد عليه العنصر في الجيش اللبناني بحفاوة: "نحن وإياكم بإذن الله إخوة، ويد واحدة ضد كل شيء، ونحن درع بظهركم وأي شيء تحتاجونه منا نحن جاهزون".

وأضاف الجندي السوري: "نحن ضد العدو الذي يريد الدخول إلى هذه الأرض.. هذه الأرض طاهرة وهي أرضنا، ولن يدخل عليها أحد إلا على دمائنا، ومثلما حررنا سوريا بدمائنا واستعدناها من العدو بشار الأسد، نحن الآن ندافع عن أرضنا من العدو الإسرائيلي، الذي جاء ليحتل أرضنا وأرضكم ويستفزنا معا". وختم حديثه بالتأكيد أن حماية هذه الأرض والألفة بين الأهل هي "واجب مشترك".

ولاقى المقطع انتشارا واسعا وصدى إيجابيا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين رأوا فيه نموذجا واعدا لمستقبل العلاقات بين البلدين، بعيدا عن سياسات النظام السابق.

وفي هذا السياق، علق الكاتب محمد هياجنة على الفيديو واصفا إياه بأنه "يختصر الكثير من السياسة"، مشيراً إلى أن الحوار خلا من لغة الاستعلاء والشعارات والاستعراض، ليؤكد أن "الحدود تُحمى بالتفاهم، وأن السيادة لا تحتاج إلى صراخ لإثباتها".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)