f 𝕏 W
بين القصف والتسريح والرقابة.. ماذا فعلت الحرب بالصحفيين في إيران؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين القصف والتسريح والرقابة.. ماذا فعلت الحرب بالصحفيين في إيران؟

يُختصر مشهد الصحافة داخل إيران في زمن الحرب في تحول المهنة من سعي وراء الحقيقة إلى سير على حبل مشدود معلق بين القصف الذي يقتل، والتسريح الذي يُجوِّع، والرقابة التي تخنق، واتهامات بالعمالة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة التأثيرات المدمرة للحرب على الصحفيين في إيران، حيث يواجهون خطر القصف المباشر، وفقدان وظائفهم بسبب التسريح الجماعي، والرقابة المشددة التي تخنق حرية التعبير. ويصف صحفيون تجاربهم مع الإصابات الجسدية والنفسية، بالإضافة إلى الصعوبات الاقتصادية التي يعانون منها.
أبرز النقاط

طهران- "ارتميت جراء موجة الانفجار أمتارا، وطرت في الهواء قبل شعوري بحرارة الشظايا التي نبتت في أماكن متفرقة من جسدي بينها رقبتي، رقدت إثرها ثلاثة أيام في المستشفى، ثم ثلاثة أسابيع قضيتها طريح الفراش في بيتي عاجزا عن الحركة إلا بقدر ضئيل"، هكذا يصف المصور الصحفي الإيراني حميد وكيلي تجربته مع الحرب الأمريكية الإسرائيلية الأخيرة على بلاده.

لم يكن وكيلي بعيدا عن مقر الشرطة الدبلوماسية قرب ساحة فردوسي وسط طهران عندما استُهدف أول مرة، حيث أسرع إلى المكان كما يفعل الصحفيون دائما، لكنه لم يكن يعلم أن الخطر لم ينتهِ بعد. فبعد سبع أو ثماني دقائق من بدئه التصوير، استهدف قصف ثانٍ الموقع نفسه.

قصة وكيلي ليست استثناء في مشهد الصحافة داخل إيران في زمن الحرب، حيث تحولت المهنة من سعي وراء الحقيقة إلى سير على حبل مشدود معلق بين القصف الذي يقتل، والتسريح الذي يُجوِّع، والرقابة التي تخنق، واتهامات بالعمالة تصل حد تفتيش الضمائر.

وإذا كان القصف يحصد الأجساد والأعصاب، فإن التسريح الناتج عن الحرب الأخيرة حصد أرزاق عشرات الصحفيين الإيرانيين. حيث شهدت الصحافة الإيرانية موجة غير مسبوقة من الاستغناء عن الصحفيين.

تشير تقارير نشرتها الصحافة الناطقة بالفارسية إلى أن أكثر من 150 صحفيا فقدوا وظائفهم عقب حرب الـ12 يوما، في رقم يُعتقد أنه تضاعف عقب حرب رمضان الماضية.

يقول وكيلي للجزيرة نت إن "الهجمات المتتالية على مكان واحد كانت قدر الصحفيين في هذه الحرب؛ فهم يصلون أولا إلى مواقع القصف، لكن عمق الكارثة جعل إصاباتهم تختفي خلف ركام المآسي"، مؤكدا "أعرف 10 من زملائي وأصدقائي المقربين في الصحافة أصيبوا خلال هذه الهجمات"، شُفيت أجسادهم وبقي الأثر النفسي، موضحا "ما زلت أهتز عند أي صوت مفاجئ، حتى لو كان صوت دراجة نارية أو محرك سيارة. أحيانا أستيقظ من نومي فزعا، وأنهض بلا وعي بحثا عن ملجأ".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)