f 𝕏 W
غارة إسرائيلية تستهدف سيارة بريف دمشق وبراك يكشف كواليس التفاوض السري بين دمشق وتل أبيب

جريدة القدس

رياضة منذ 58 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غارة إسرائيلية تستهدف سيارة بريف دمشق وبراك يكشف كواليس التفاوض السري بين دمشق وتل أبيب

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت مصادر بإصابة شخص في غارة إسرائيلية بطائرة مسيرة استهدفت سيارة بريف دمشق. بالتزامن، كشف المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم براك، عن تفاصيل مفاوضات سرية بين دمشق وتل أبيب، برعاية أمريكية، بهدف تجنب التصعيد وتأسيس خلية اتصال مشتركة. وأشار براك إلى استعداد سوري لمناقشة ترتيبات أمنية رغم صعوبة الانضمام لاتفاقيات أبراهام بسبب الوضع في غزة.
أبرز النقاط

أفادت مصادر ميدانية بإصابة شخص بجروح، اليوم السبت، جراء استهداف طائرة مسيرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي لسيارة مدنية في بلدة بيت جن الواقعة بريف دمشق الغربي. وذكرت وسائل إعلام رسمية سورية أن الهجوم وقع في منطقة جنوب غربي البلاد، دون أن تتضح حتى اللحظة الهوية المحددة للمستهدف أو طبيعة حالته الصحية الحرجة.

يأتي هذا التصعيد الميداني في وقت حساس كشف فيه المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم براك، عن تفاصيل غير مسبوقة تتعلق بمسار التفاوض بين الحكومة السورية والاحتلال الإسرائيلي. وأكد براك في تصريحات صحفية أن الجولان المحتل يظل أرضاً سورية وفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، رغم استمرار السيطرة الإسرائيلية عليه.

وأوضح المبعوث الأمريكي أن الإدارة الأمريكية رعت خمس جلسات رسمية بالإضافة إلى سلسلة من اللقاءات غير الرسمية بين الجانبين، واصفاً تلك المباحثات بأنها كانت مثمرة بشكل كبير. وأشار إلى أن الحكومة السورية أبدت منذ اللحظات الأولى رغبتها في تجنب حالة العداء المباشر أو تشكيل تهديد أمني، طالبةً وساطة واشنطن لتسهيل الحوار.

وكشف براك عن اتفاق الطرفين على تأسيس خلية اتصال مشتركة تتخذ من العاصمة الأردنية عمان مقراً لها، وتضم فريقاً من الفنيين من كلا الجانبين. وتعمل هذه الخلية على مدار الساعة لضمان التواصل اليومي المباشر، وهو ما اعتبره المبعوث الوسيلة الوحيدة والفعالة لمنع أي سوء تقدير ميداني قد يؤدي إلى انفجار الأوضاع.

وفيما يخص الموقف السوري من التطبيع، أشار براك إلى أن دمشق تجد صعوبة حالياً في الانضمام إلى 'اتفاقيات أبراهام' على غرار الموقف السعودي، وذلك بسبب استمرار العدوان على قطاع غزة. ومع ذلك، أكد أن الجانب السوري أبدى استعداداً كاملاً لمناقشة ترتيبات أمنية حدودية وآليات لخفض التصعيد العسكري على الجبهة الشمالية.

وتطرق المسؤول الأمريكي إلى التغييرات السياسية في دمشق، موضحاً أن وصول أحمد الشرع إلى السلطة في ديسمبر الماضي أثار جملة من المخاوف لدى الأوساط الإسرائيلية. واعتبرت تل أبيب أن المجموعة المحيطة بالقيادة الجديدة لم تكن تمتلك سجلاً موثوقاً أو منضبطاً من وجهة نظرها، خاصة في ظل عدم بلورة سياسة خارجية واضحة آنذاك.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)