f 𝕏 W
أطفال القدس يخوضون تجارب جديدة في المغرب ضمن مخيم "منارة السلام"

جريدة القدس

اقتصاد منذ 41 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أطفال القدس يخوضون تجارب جديدة في المغرب ضمن مخيم "منارة السلام"

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشارك أطفال من القدس في الدورة السابعة عشرة لمخيم "منارة السلام" بالمغرب، حيث يخوضون تجارب متنوعة تشمل رياضات بحرية وثقافية في مدن المضيق وتطوان وطنجة. نظم المخيم وكالة بيت مال القدس الشريف تحت رعاية الملك محمد السادس، وشمل جولات بحرية في طنجة، وتدريباً على رياضة الغولف في المضيق، وزيارة للمدينة القديمة بتطوان. تهدف هذه الأنشطة إلى تعزيز الروابط بين الشعبين المغربي والفلسطيني وإثراء تجربة الأطفال.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

خاض أطفال القدس المشاركون في الدورة السابعة عشرة لمخيم "منارة السلام"، تجارب رياضية وثقافية وبحرية في مدن المضيق وتطوان وطنجة، ضمن برنامج المرحلة الثانية من المخيم، الذي تنظمه وكالة بيت مال القدس الشريف، تحت رعاية الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس.

واستقبل النادي الملكي للزوارق الشراعية بمارينا طنجة، اليوم السبت، اطفال القدس، واستمتعوا بجولة بحرية على متن مراكب مجهزة تابعة للنادي وتزينت بالعلمين المغربي والفلسطيني، عربون إخاء ومودة موصولة بين الشعبين المغربي والفلسطيني.

وقبل هذه الجولة، عاش الأطفال، أمس الجمعة، تجربة رياضية في مدينة المضيق، من خلال زيارة الغولف الملكي، وتعرفوا على مختلف مكونات الملعب، من نقطة الانطلاق إلى الممر والمنطقة الوعرة ومنطقة الوصول، قبل أن يتلقوا من مدربين محترفين دروسا أساسية في استخدام الأنواع المختلفة من مضارب الغولف، ويتناوبوا على ضرب الكرات.

ولم تقتصر التجربة على تعلم أساسيات اللعبة، إذ تعرف الأطفال كذلك على آداب ممارسة الغولف، القائمة على احترام اللاعبين الآخرين والملعب، والانضباط والصدق واللباقة والروح الرياضية، بما يجعل ممارسة اللعبة آمنة وممتعة لجميع المشاركين والجمهور.

ومن المضيق، انتقل أطفال القدس إلى المدينة القديمة لتطوان، وتجولوا بين دروبها العتيقة، وتعرفوا في أكثر من فضاء على مميزات العمارة المغربية، بما فيها الزليج والفسيفساء الأصيلة والخشب والنحاسيات.

وأثارت تفاصيل المدينة القديمة لدى الأطفال إحساسا بالألفة، وهم يتنقلون بين أزقتها وأسواقها، فيما ذكّرتهم روائح مياه الزهر والتوابل وأوراق العنب والخضروات بأجواء الأسواق العريقة في البلدة القديمة للقدس.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)