f 𝕏 W
استطلاع "معاريف" يكشف صعود أيزنكوت، لكن لا يحسم معركة اليوم التالي لنتنياهو

جريدة القدس

تقارير منذ 43 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

استطلاع "معاريف" يكشف صعود أيزنكوت، لكن لا يحسم معركة اليوم التالي لنتنياهو

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف استطلاع رأي أجرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن تقدم حزب "يشار" بقيادة غادي أيزنكوت إلى 26 مقعداً، متفوقاً على حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو الذي حصل على 20 مقعداً. ورغم هذا التقدم، لا يحسم الاستطلاع معركة تشكيل الحكومة المقبلة، حيث لا تزال الخريطة الحزبية شديدة السيولة وتواجه كتلة معارضي نتنياهو تحديات في توحيد رؤاها حول القضايا الرئيسية. يثير صعود أيزنكوت توتراً بين منافسيه في المعارضة، مما يضعهم أمام معضلة مزدوجة تتمثل في إسقاط نتنياهو ومنع الصراعات الداخلية من تبديد قوتهم الانتخابية.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

يكشف استطلاع "معاريف" المنشور أمس، الجمعة، عن استمرار التحول في الخريطة الحزبية والسياسية الإسرائيلية، مع تقدم حزب "يشار" بقيادة غادي أيزنكوت إلى 26 مقعداً، مقابل 20 مقعداً لليكود بزعامة بنيامين نتنياهو، فيما يحصل التحالف الجديد بين نفتالي بينيت ويائير لابيد "معاً" على 14 مقعداً. وتصل كتلة معارضي نتنياهو إلى 60 مقعداً مقابل 49 للائتلاف الحالي.

الفارق بين أيزنكوت والليكود مهم، لكنه لا يعني أن معركة الانتخابات حُسمت، ولا أن أيزنكوت أصبح تلقائياً المرشح الأوفر حظاً لرئاسة الحكومة. فالخريطة الحزبية ما زالت شديدة السيولة، والأهم أن القوى التي يفترض أن تشكل المعسكر الصهيوني "معسكر التغيير" ليست كتلة سياسية متجانسة، بل مجموعة أحزاب تتقاطع في هدف إسقاط نتنياهو، لكنها تختلف في رؤيتها للأمن، وغزة، والفلسطينيين، والعلاقات الخارجية، وشكل الحكومة المقبلة.

وهنا تكتسب قراءة يوسي فيرتر في هآرتس أهمية خاصة. فصعود أيزنكوت يثير توتراً لدى نفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان، ليس فقط خشية خسارة أصوات لصالحه، وإنما أيضاً بسبب طرحه إمكانية تشكيل حكومة أقلية ذات أغلبية صهيونية، من دون الاعتماد على الأحزاب العربية، إذا لم تتوافر أغلبية 61 مقعدًا. وقد دفع هذا الطرح ليبرمان إلى إعلان رفضه المشاركة في حكومة أقلية، قبل أن يلتقي أيزنكوت لاحقاً ويبدو أن الخلافات بينهما هدأت.

ومع وصول أيزنكوت إلى 26 مقعدًا، لم يعد الصراع داخل المعارضة يقتصر على كيفية إسقاط نتنياهو، بل أصبح أيضًا على من سيقود المرحلة التي تليه وكيف ستُشكل الحكومة المقبلة. وكلما ارتفع «يشار» في الاستطلاعات، ازدادت مخاوف منافسيه من تحوله إلى القوة المهيمنة داخل معسكر التغيير، بما يجعل المعارضة أمام معضلة مزدوجة: إسقاط نتنياهو من جهة، ومنع الصراع الداخلي على القيادة وشكل الحكومة من تبديد قوتها الانتخابية من جهة أخرى.

ويقدم أيزنكوت إسقاط حكومة نتنياهو باعتباره ضرورة لحماية الدولة، معتبراً أن استمرارها في الحكم يمثل خطرًا عليها. لكن هذا الخطاب، رغم قدرته على تعزيز موقعه داخل معسكر التغيير، يترك السؤال الأهم مفتوحاً: ما الذي سيتغير فعليًا بعد رحيل نتنياهو؟

لكن برنامج "معاً" الذي عرضه بينيت ولابيد يكشف في الوقت نفسه أن البديل لنتنياهو ليس بالضرورة بديلاً عن كل ما مثّلته سياساته خلال السنوات الأخيرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)