دخل الحصار المشدد الذي تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي على ثلاثة منازل في منطقة جبل رأس العين ببلدة قصرة جنوب نابلس، اليوم السبت، يومه الرابع عشر على التوالي، وسط إجراءات تهدف إلى عزل العائلات المحاصرة عن محيطها، وتقييد حركتها ومنع وصول المساعدات والمتضامنين إليها، في ظل مخاوف من استخدام الحصار وسيلة لفرض واقع استيطاني جديد في المنطقة.
وقال المواطن لؤي أبو ريدة إن قوات الاحتلال تواصل إغلاق المنطقة بصورة مشددة، وتمنع الأهالي من التنقل، كما تحول دون وصول قوافل الإسناد والمتضامنين إلى العائلات التي تعيش تحت الحصار.
#شاهد | مستوطنون يقتحمون محيط المنازل المحاصرة في بلدة قصرة جنوب #نابلس pic.twitter.com/LQ31UfFk0U
وأوضح أن قوات الاحتلال تتيح للمستوطنين حرية الحركة والتجول في محيط المنازل المحاصرة، بالتزامن مع استيلائها على أحد المنازل وتحويله إلى نقطة عسكرية يتمركز فيها جنود الاحتلال.
وتتزامن هذه الإجراءات مع محاولات متواصلة لتثبيت بؤرة استيطانية رعوية أقيمت في منطقة رأس العين مطلع العام الجاري، قبل أن يعمد المستوطنون في التاسع من آب/ أغسطس إلى تجديد خيامها، بالتزامن مع إغلاق المسالك وقطع خطوط الكهرباء وإمدادات المياه عن المنطقة.
وأعلنت قوات الاحتلال المنطقة “عسكرية مغلقة”، وحولت 16 منزلاً في رأس العين ومحيطها إلى ثكنات عسكرية ومراكز مراقبة، في خطوة زادت من القيود المفروضة على السكان وشددت عزلهم عن محيطهم.
💬 التعليقات (0)