f 𝕏 W
منظمة التحرير الفلسطينية.. في دائرة خطر الاستهداف الخارجي والتآكل الداخلي

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

منظمة التحرير الفلسطينية.. في دائرة خطر الاستهداف الخارجي والتآكل الداخلي

وفي زمن كانت فيه فلسطين تكاد تختزل في قضية لاجئين، نجحت المنظمة في إعادة تقديم الفلسطيني بوصفه صاحب قضية وحقوق وطنية، وفي انتزاع اعتراف عالمي متزايد بالشعب الفلسطيني وحقوقه

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير مقالة إلى أن منظمة التحرير الفلسطينية تواجه مخاطر متزايدة من الاستهداف الخارجي والتآكل الداخلي. فبعد أن كانت تمثل الإطار الجامع والشرعي للشعب الفلسطيني، تتعرض اليوم لمحاولات لتقويض مكانتها وإعادة تعريف القضية الفلسطينية. وتفاقمت هذه المخاطر بسبب تداخل أدوارها مع السلطة الوطنية الفلسطينية وتراجع دور مؤسساتها، مما أضعف قدرتها على تمثيل الشعب الفلسطيني.
📌 أبرز النقاط

قبل خمس سنوات، كتبت في جريدة «الاتحاد» الحيفاوية مقالين متتاليين حول منظمة التحرير الفلسطينية، الأول بعنوان «منظمة التحرير والتحديات الصعبة»، والثاني «منظمة التحرير بين التجديد وإعادة البناء». كان القلق آنذاك يتمحور حول ما أصاب المنظمة من ضعف وتهميش وتراجع في دورها، بالتزامن مع محاولات خارجية، أبرزها خلال مرحلة الرئيس ترامب الأولى، للنيل من مكانتها باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

اليوم، وبعد ما شهدته القضية الفلسطينية من تحولات خطيرة، تبدو المخاوف التي عبّرت عنها آنذاك أكثر إلحاحاً. فاستهداف منظمة التحرير لم يتراجع، بل أخذ أشكالاً أكثر تعقيداً، في وقت تتعرض فيه القضية الوطنية الفلسطينية نفسها لمحاولات إعادة تعريف وتجزئة وتجاوز، بما يجعل الدفاع عن المنظمة وإعادة الاعتبار إليها، بل وإنقاذها مما يخطط لها في الغرف المعتمة، جزءاً من معركة حماية المشروع الوطني الفلسطيني برمته.

لقد كانت منظمة التحرير، منذ تأسيسها وبناء مؤسساتها في منتصف ستينيات القرن الماضي، أكثر من مجرد إطار سياسي. فقد أعادت للشعب الفلسطيني حضوره على الخارطة السياسية، وحوّلت قضية اللاجئين إلى قضية شعب يناضل من أجل العودة وتقرير المصير والاستقلال، وأصبحت الإطار الجامع للفلسطينيين في الوطن والشتات، وحملت قضيتهم إلى مختلف المحافل العربية والدولية، علاوة على كونها جزءاً من حركة التحرر العربية والعالمية الصاعدة آنذاك.

وفي زمن كانت فيه فلسطين تكاد تختزل في قضية لاجئين، نجحت المنظمة في إعادة تقديم الفلسطيني بوصفه صاحب قضية وحقوق وطنية، وفي انتزاع اعتراف عالمي متزايد بالشعب الفلسطيني وحقوقه. ومن هنا، فإن استهداف المنظمة ليس استهدافاً لمؤسسة إدارية أو سياسية عابرة، وإنما مساس بالإطار الذي جسّد وحدة الشعب الفلسطيني السياسية والوطنية وصانها على امتداد عقود.

غير أن الخطر لم يأتِ من الخارج وحده. فقد أسهمت عوامل داخلية في إضعاف المنظمة، خصوصاً منذ قيام السلطة الوطنية الفلسطينية بعد اتفاق أوسلو، حين تداخلت أدوار السلطة مع أدوار المنظمة، وبدأت السلطة ومؤسساتها تستحوذ تدريجياً على الاهتمام السياسي والإعلامي والدولي، بينما تراجع حضور المنظمة ومؤسساتها.

ومع مرور الوقت، أصاب التهميش مؤسسات المنظمة، وتراجع دور المجلس الوطني والمجلس المركزي واللجنة التنفيذية والاتحادات الشعبية، وتآكلت الصلة مع أبناء الشعب الفلسطيني في الشتات. كما أدى التفرد والبيروقراطية وتراجع الحياة الديمقراطية إلى إضعاف قدرتها على أداء الدور الذي أنشئت من أجله.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)