ندّد الاتحاد الأوروبي، اليوم السبت، باعتداءات المستوطنين المتصاعدة بالضفة الغربية، معبرا عن قلقله الشديد حيال الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قرية قصرة جنوب نابلس، جراء مواصلة المستوطنين حصار عائلات فلسطينية لأسبوعين متتاليين.
وأكد الاتحاد في بيان تابعته "وكالة سند للأنباء" أن ما تشهده قصرة يمثل تصعيداً خطيراً لانتهاكات المستوطنين، القائمة على الترويع والملاحقة والاعتداءات الجسدية وتدمير الممتلكات لفرض وقائع تهجير قسري.
وفي سياق متصل، استنكر الاتحاد التصريحات الأخيرة لوزير الأمن القومي بحكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، حول قطاع غزة، مشدداً على أن تبني خطاب تحريضي ومسيء يفاقم التوتر ويقوّض فرص التهدئة والاستقرار. إقرأ أيضاً 14 يوما على حصار 3 منازل فلسطينة في قصرة
ودخل الحصار المشدد المفروض على منازل 3 عائلات بجبل "رأس العين" في بلدة قصرة جنوبي نابلس، يومه الـ 14 تواليًا، وسط عزل كامل ومضايقات متواصلة بحق السكان؛ لعزل الفلسطينيين ودفعهم للرحيل.
وتتكرر الإدانات والتحذيرات الدولية والأوروبية إزاء تصاعد عنف وإرهاب المستوطنين المنظم بحماية جيش الاحتلال في الضفة الغربية، وسط مطالبات بمحاسبة مرتكبي هذه الانتهاكات وفرض عقوبات على المستوطنين المتطرفين والجماعات الداعمة لمشاريع الاستيطان والتهجير.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال والمستوطنون ما مجموعه 2256 اعتداء في يوليو/ تموز الماضي، ما يعكس سياسة يومية منظمة تستهدف الوجود الفلسطيني.
💬 التعليقات (0)