أطلق مجلس قروي المغير شمال شرقي رام الله، نداء للكل الفلسطيني بألا يتركوا أهل القرية وحدهم في مواجهة مشروع الاحتلال الإسرائيلي لتهجير الفلسطينيين وترحيلهم من أرضهم.
وحذر المجلس في مناشدة عبر صفحته الرسمية، من أن ما يجري في المغير لم يعد اعتداءً عابرًا، ولا حادثًا منفصلًا يمكن تجاوزه ببيان أو تصريح، لأنهم يواجهون مشروعًا متواصلًا لاقتلاع الإنسان من أرضه، وكسر إرادته، ودفعه إلى الرحيل.
وأضاف أن المواطن الفلسطيني في المغير يواجه آلة بطش منظمة، تمتلك كل أدوات القوة والحماية، بينما يُترك أهل القرية ليواجهوا الحصار والاقتحامات والاعتقالات والاعتداءات والترهيب، بإمكانات لا تكاد تكفي للبقاء.
وأكد أن معركة المغير، ليست معركة أهلها وحدهم، وإذا نجحوا في كسرها وتهجير أهلها، فلن تكون النهاية عند حدودها، ولن يكون أحد بمنأى عما سيأتي بعدها.
وتساءل أهل المغير، عند دور السلطة الفلسطينية والوزارات والمؤسسات الرسمية والإعلام الفلسطيني، والفصائل، ومؤسسات المجتمع المدني، والهيئات المحلية والاتحادات وكل من يتحدث عن الصمود والثبات.
وأكد النداء أن المغير دفعت ثمن صمودها من دماء أبنائها، ومن أرضها وأشجارها، ومن أمن أهلها وبيوتهم وكرامتهم، وأن ما تتعرض له اليوم أخطر من أن يُترك دون موقف، وأثقل من أن تحمله قرية وحدها.
💬 التعليقات (0)