f 𝕏 W
حمايل لـ«الرسالة»: التحالف الوطني ليس موجهًا ضد فتح

الرسالة

سياسة منذ 44 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حمايل لـ«الرسالة»: التحالف الوطني ليس موجهًا ضد فتح

  قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح سابقًا، عبد الفتاح حمايل، إن العودة إلى الشعب الفلسطيني وإجراء الانتخابات باتا ضرورة لا تحتمل مزيدًا من التأجيل، في ظل مرور أكثر من عشرين عامًا على آخر انتخابات تش

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
دعا القيادي السابق في حركة فتح، عبد الفتاح حمايل، إلى ضرورة إجراء انتخابات فلسطينية عاجلة بعد أكثر من عقدين من آخر انتخابات تشريعية، مؤكداً أن الواقع الفلسطيني يستدعي تغييراً جذرياً وليس إصلاحات شكلية. وأوضح حمايل أن "التحالف الوطني" لا يستهدف حركة فتح بل يعبر عن موقف من الأداء العام للسلطة الفلسطينية الذي وصفه بالمنهار. وأشار إلى أن الفلسطينيين يعانون من الاحتلال والاختلالات الداخلية، وأن تصويب الوضع الداخلي مسؤولية القوى الفلسطينية.
📌 أبرز النقاط

قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح سابقًا، عبد الفتاح حمايل، إن العودة إلى الشعب الفلسطيني وإجراء الانتخابات باتا ضرورة لا تحتمل مزيدًا من التأجيل، في ظل مرور أكثر من عشرين عامًا على آخر انتخابات تشريعية، مؤكدًا أن الواقع الفلسطيني الراهن يستدعي تغييرًا جذريًا وليس مجرد إجراءات تجميلية أو إصلاحات محدودة.

وأوضح حمايل، في تصريح لـ«الرسالة نت»، أن «التحالف الوطني» ليس موجهًا ضد حركة فتح، وإنما يعبر عن موقف من مجمل الأداء العام للسلطة الفلسطينية، في ظل ما وصفه بحالة انهيار تطال مختلف جوانب الحياة، من لقمة العيش والأمن والأمان، إلى انتشار مظاهر الفساد وتراجع الأداء العام.

وأضاف أن الحالة القائمة في السلطة الفلسطينية باتت بحاجة إلى إعادة بناء وتصويب شامل، قائلًا إن «المطلوب اليوم ليس تجميل الواقع أو إجراء إصلاحات شكلية، وإنما تغيير جذري يعيد الأمور إلى مسارها الطبيعي».

وأشار حمايل إلى أن الفلسطينيين يواجهون معاناة مزدوجة، تتمثل في الاحتلال من جهة، والاختلالات الداخلية من جهة أخرى، معتبرًا أن العامل السياسي المرتبط بالاحتلال يبقى الأكثر تأثيرًا، لكنه لا يعفي القوى الفلسطينية من مسؤولية تصويب الوضع الداخلي وتحسين الأداء.

وتابع: «كنت أتمنى أن تبادر حركة فتح بنفسها إلى عملية إصلاح حقيقية، لكن إذا لم تفعل ذلك، فلا بد أن تتحرك القوى السياسية الفلسطينية»، مشددًا على أن القضية لا تتعلق بصراع داخلي بين الفصائل، وإنما بالحاجة إلى توحيد الموقف الوطني من أجل تغيير الواقع القائم.

وفي ملف الانتخابات، رأى حمايل أن قرار إجرائها «لم يعد مرتبطًا بإرادة الرئيس محمود عباس وحده»، مشيرًا إلى أن الانتخابات تعرضت سابقًا للمماطلة قبل إلغائها في اللحظات الأخيرة بذريعة عدم إمكانية إجرائها في القدس.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)