f 𝕏 W
محافظة القدس: محاولات الاحتلال فرض وقائع جديدة في الأقصى تتصاعد

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

محافظة القدس: محاولات الاحتلال فرض وقائع جديدة في الأقصى تتصاعد

أكدت محافظة القدس، أن مسلسل استهداف المسجد الأقصى المبارك لا يزال متواصلاً بعد 57 عاماً على جريمة إحراقه، في ظل تصاعد محاولات الاحتلال الإسرائيلي فرض وقائع جديدة على الأرض وفي المقدسات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكدت محافظة القدس استمرار محاولات الاحتلال الإسرائيلي لفرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى، معتبرة ذلك استهدافاً ممنهجاً للقدس ومقدساتها. جاء ذلك بمناسبة الذكرى الـ 57 لحريق المسجد، حيث أشارت المحافظة إلى تصاعد الاقتحامات وأداء الطقوس الدينية وتقييد وصول المصلين. وحذرت من أن هذه الإجراءات تمس بحرمة المسجد وتهدد هوية القدس، مؤكدة أن المسجد الأقصى بكامل مساحته مكان عبادة خالص للمسلمين والقدس الشرقية جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة.
📌 أبرز النقاط

أكدت محافظة القدس، أن مسلسل استهداف المسجد الأقصى المبارك لا يزال متواصلاً بعد 57 عاماً على جريمة إحراقه، في ظل تصاعد محاولات الاحتلال الإسرائيلي فرض وقائع جديدة على الأرض وفي المقدسات.

واعتبرت المحافظة، في بيان صادر عنها بمناسبة الذكرى الـ57 لجريمة الإحراق، أن استهداف المسجد الأقصى يمثل “محطة مفصلية في مسار الاستهداف الممنهج للقدس ومقدساتها”، مؤكدة أن الحريق لم يكن حادثة معزولة، وإنما جزءاً من سياسة متواصلة تستهدف هوية المدينة ومكانتها الدينية والتاريخية والقانونية.

وشددت على أن القدس تواجه، بعد 57 عاماً، محاولات متصاعدة لفرض وقائع جديدة في الأرض والمقدسات، تشمل الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، وأداء الطقوس الدينية في باحاته، وتقييد وصول المصلين، وفرض إجراءات تمس الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.

وحذرت المحافظة من أن هذه الإجراءات تمثل مساساً مباشراً بحرمة المسجد الأقصى ومكانته، وتهديداً لهوية القدس وطابعها العربي والإسلامي والمسيحي.

وأكدت أن المسجد الأقصى، بكامل مساحته البالغة 144 دونماً، مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة وعاصمة دولة فلسطين.

ورفضت المحافظة بشكل قاطع جميع المحاولات الرامية إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، أو فرض التقسيم الزماني والمكاني، أو إدخال أدوات ومواد مرتبطة بطقوس دينية إلى باحاته، معتبرة أن هذه الإجراءات تمثل خرقاً واضحاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)