f 𝕏 W
مغاربة يحيون ذكرى إحراق الأقصى بوقفة تضامنية مع فلسطين ورفضاً للتطبيع

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

مغاربة يحيون ذكرى إحراق الأقصى بوقفة تضامنية مع فلسطين ورفضاً للتطبيع

شارك مغاربة، مساء الجمعة، في وقفة أمام مقر البرلمان بالعاصمة الرباط، إحياءً للذكرى الـ57 لإحراق المسجد الأقصى المبارك، وتضامناً مع الشعب الفلسطيني، وسط رفع الأعلام الفلسطينية وترديد شعارات داعمة لفلسطين ورافضة للتطبيع مع إسرائيل.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نظم مغاربة وقفة تضامنية أمام مقر البرلمان في الرباط، إحياءً لذكرى إحراق المسجد الأقصى، وتأكيداً على دعمهم للشعب الفلسطيني ورفضهم للتطبيع مع إسرائيل. شارك في الوقفة التي دعت إليها "مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين"، مواطنون رفعوا الأعلام الفلسطينية وهتفوا بشعارات داعمة لفلسطين والمقاومة. تأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة أنشطة أعلنت عنها المجموعة بمناسبة ذكرى إحراق المسجد الأقصى.
📌 أبرز النقاط

شارك مغاربة، مساء الجمعة، في وقفة أمام مقر البرلمان بالعاصمة الرباط، إحياءً للذكرى الـ57 لإحراق المسجد الأقصى المبارك، وتضامناً مع الشعب الفلسطيني، وسط رفع الأعلام الفلسطينية وترديد شعارات داعمة لفلسطين ورافضة للتطبيع مع إسرائيل.

ودعت إلى الوقفة “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين” غير الحكومية، ضمن سلسلة فعاليات أعلنت تنظيمها أيام الجمعة والسبت والأحد، بمناسبة ذكرى إحراق المسجد الأقصى في 21 آب/ أغسطس 1969.

وحمل المشاركون الأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات بينها: “الشعب يريد تحرير فلسطين”، و”عاشت المقاومة، عاشت فلسطين”، فيما رفعوا لافتات كتب عليها “لا تطبيع ولا مساومة”، و”لا نكسة مع المقاومة”، و”الشعب المغربي مع المقاومة وضد التطبيع”.

واختارت المجموعة لفعالياتها شعار: “صمود وطوفان ضد المحارق والعدوان.. حتى تحرير الأوطان.. وإسقاط التطبيع المُدان”.

وقال عزيز هناوي، عضو السكرتارية الوطنية لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، خلال الوقفة، إنه “لا يمكن القبول بتقسيم الأمة طائفياً وعرقياً”.

وحذر هناوي من أن تؤدي الانقسامات إلى جعل شعوب المنطقة “لقمة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ولعملائهما”.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)