f 𝕏 W
غزة.. 3 آلاف مريض عيون على قائمة الانتظار

الرسالة

سياسة منذ 42 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غزة.. 3 آلاف مريض عيون على قائمة الانتظار

أكد رئيس مستشفى العيون في قطاع غزة، حسام داوود، أن المستشفى تمكن من استعادة جزء من خدماته بعد تدميرها بالحرب؛ مشيرًا إلى أنه لا يزال يعمل بإمكانات محدودة وسط نقص حاد في المستهلكات الطبية، وتزايد غير م

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد رئيس مستشفى العيون في غزة، حسام داوود، باستعادة المستشفى لجزء من خدماته بعد الحرب، لكنه لا يزال يعمل بإمكانيات محدودة ونقص حاد في المستهلكات الطبية. وأشار إلى تسجيل نحو 17 ألف إصابة في العيون منذ بدء الحرب، وفقدان أكثر من 1700 شخص لبصرهم كلياً أو جزئياً، مع وجود آلاف آخرين مهددين بفقدان البصر. وتصل قائمة انتظار عمليات المياه البيضاء إلى حوالي 3 آلاف مريض بسبب نقص العدسات الطبية.
📌 أبرز النقاط

أكد رئيس مستشفى العيون في قطاع غزة، حسام داوود، أن المستشفى تمكن من استعادة جزء من خدماته بعد تدميرها بالحرب؛ مشيرًا إلى أنه لا يزال يعمل بإمكانات محدودة وسط نقص حاد في المستهلكات الطبية، وتزايد غير مسبوق في أعداد المرضى المنتظرين للعلاج.

أوضح داوود في تصريحات صحفية؛ أن الطواقم الطبية نجحت في ترميم الأضرار وإصلاح بعض المجاهر الجراحية لرفع القدرة التشغيلية للمستشفى إلى ما بين 60 و70%، وذلك عبر مضاعفة ساعات العمل والعمل لفترة مسائية لثلاثة أيام أسبوعياً، بعد أن كانت الخدمة تقتصر على الدوام الصباحي الاعتيادي.

وأفاد بتسجيل نحو 17 ألف إصابة في العيون منذ بدء الحرب، وهو ما يمثل قرابة 11% من إجمالي الإصابات في القطاع، فيما يشكل الأطفال نحو 25% من مصابي العيون.

وأوضح أن أكثر من 1700 شخص فقدوا بصرهم كلياً أو جزئياً نتيجة الحرب، بينما يوجد ما بين 4 آلاف و5 آلاف شخص آخرين مهددين بفقدان البصر في ظل نقص العلاجات والأدوية.

ولفت إلى أن القدرة الجراحية للمستشفى تراجعت من 3 غرف عمليات رئيسية إلى ما يعادل غرفة وغرفة نصف فقط بسبب نقص الأجهزة الدقيقة ومجاهر الجراحة.

على صعيد العمليات اليومية، أشار داوود إلى أن قائمة انتظار عمليات المياه البيضاء وحدها وصلت إلى نحو 3 آلاف مريض، مضيفاً أن النقص الشديد في العدسات الطبية المزروعة يجبر الطواقم على استدعاء المرضى حصرياً بحسب المقاسات المتوفرة لديهم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)