f 𝕏 W
تحذيرات أممية من كارثة سوء تغذية تهدد مليوني طفل في الصومال

جريدة القدس

اقتصاد منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحذيرات أممية من كارثة سوء تغذية تهدد مليوني طفل في الصومال

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) تحذيراً بشأن تدهور الأوضاع الإنسانية في الصومال، حيث يواجه حوالي 1.9 مليون طفل خطر الإصابة بسوء التغذية هذا العام. ويعزى هذا التفاقم إلى تراجع حاد في المساعدات الدولية، مما أدى إلى إغلاق مرافق صحية حيوية وحرمان آلاف العائلات من الرعاية. وتتفاقم الأزمة بفعل تحديات لوجستية ومناخية، بما في ذلك توقعات بفيضانات عارمة.
📌 أبرز النقاط

أطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) تحذيراً شديد اللهجة بشأن تدهور الأوضاع الإنسانية في الصومال، مؤكدة أن نحو 1.9 مليون طفل مهددون بالإصابة بسوء التغذية خلال العام الجاري. وأوضحت المنظمة أن هذا التفاقم يأتي نتيجة مباشرة للتراجع الحاد وغير المسبوق في حجم المساعدات الدولية الموجهة للبلاد، مما يضع حياة مئات الآلاف من الأطفال على المحك.

وأفاد المتحدث باسم المنظمة، جيمس إلدر، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، بأن الإحصائيات المسجلة خلال النصف الأول من العام الحالي تعكس واقعاً مأساوياً. فقد ارتفعت معدلات دخول الأطفال إلى مراكز التأهيل المتخصصة في علاج سوء التغذية الحاد بنسبة بلغت 32% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، وهو مؤشر خطير على سرعة انتشار الأزمة.

وأشار إلدر إلى أن تقليص التمويل أدى فعلياً إلى إغلاق 205 منشآت صحية كانت تقدم خدمات التغذية الأساسية للمجتمعات المحلية. هذا الإغلاق القسري تسبب في حرمان آلاف العائلات من الرعاية الطبية الضرورية، وجعل الحصول على المياه النظيفة والتعليم وخدمات الحماية أمراً بالغ الصعوبة في ظل الظروف الراهنة.

وفي تفاصيل الأرقام الصادمة، تتوقع اليونيسف أن يعاني نحو 500 ألف طفل من سوء التغذية الحاد الوخيم، وهو النوع الأكثر فتكاً الذي يتطلب تدخلاً طبياً فورياً لإنقاذ الأرواح. كما لفتت المنظمة إلى أن نحو مليون طفلة دون سن الخامسة، بالإضافة إلى النساء الشابات، يواجهن خطر فقدان الوصول إلى برامج التغذية الحيوية بشكل كامل.

وتواجه العمليات الإغاثية تحديات لوجستية متزايدة، حيث كشفت مصادر أممية عن انخفاض ميزانية النقل الجوي الإنساني بنسبة 40% خلال الفترة بين عامي 2025 و2026. هذا النقص الحاد في التمويل اللوجستي يعيق قدرة المنظمات الدولية على إيصال الإمدادات الطبية والغذائية إلى المناطق النائية والأكثر تضرراً في الأقاليم الصومالية.

وإلى جانب نقص التمويل، يرزح الصومال تحت وطأة أزمة مناخية متفاقمة تزيد من تعقيد المشهد الإنساني المتردي أصلاً. وتتوقع الأرصاد الجوية حدوث فيضانات عارمة قد تصل إلى ذروتها خلال الأشهر القليلة القادمة، مما يهدد بتدمير المحاصيل الزراعية وتشريد المزيد من العائلات، وبالتالي مضاعفة الضغوط على الأطفال الأكثر ضعفاً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)