f 𝕏 W
لماذا تتزايد الكتابات عن حرب أهلية جديدة في أمريكا؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا تتزايد الكتابات عن حرب أهلية جديدة في أمريكا؟

في ظل الاستقطاب السياسي الحاد في الولايات المتحدة، تتزايد الروايات التي تتخيل حربا أهلية أو تَفكُّك الاتحاد، مما يعكس عمق الانقسام وفقدان الثقة بين الأمريكيين وقدرتهم على التعايش.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد الولايات المتحدة تزايداً في الأعمال الأدبية التي تتناول فكرة حرب أهلية جديدة أو تفكك البلاد، مما يعكس الاستقطاب السياسي والاجتماعي الحاد. ترى الكاتبة ميشيل غولدبرغ أن هذا الاتجاه يعكس شعوراً بأن الأمريكيين المنقسمين سياسياً لم يعودوا قادرين على التعايش، وأن الخلاف السياسي تحول إلى احتقار متبادل يهدد نمط الحياة لكل طرف. ورغم أن فكرة "الطلاق الوطني" تبدو غير قابلة للتنفيذ عملياً، إلا أن استمرار الوضع الراهن صعب، مما يجعل الأدب مساحة لتخيل حلول لهذا المأزق.
📌 أبرز النقاط

تزايدت في السنوات الأخيرة الأعمال الأدبية التي تتخيل تفكك الولايات المتحدة الأمريكية أو اندلاع حرب أهلية جديدة، في انعكاس واضح لحالة الاستقطاب السياسي والاجتماعي التي باتت تطبع الحياة الأمريكية.

وترى ميشيل غولدبرغ، كاتبة الرأي في نيويورك تايمز، أن انتشار هذه التخيلات لا يتعلق فقط بالخوف من حرب مستقبلية، بل يعكس شعورا متناميا بأن الأمريكيين المنقسمين سياسيا لم يعودوا قادرين على التعايش داخل النظام نفسه.

وتستهل غولدبرغ مقالها باستعارة من عالم الزواج، مستندة إلى عالم النفس جون غوتمان الذي يرى أن الازدراء هو أكثر ما يدمر العلاقة الزوجية. وتقول إن العلاقة بين "أمريكا الزرقاء" ذات التوجه الديمقراطي و"أمريكا الحمراء" المحافظة ذات التوجه الجمهوري، أصبحت تشبه زواجا ميؤوسا منه، بعدما تحول الخلاف السياسي خلال العقد الأخير إلى احتقار متبادل، يشعر معه كل طرف بأن الآخر لا يمثل مجرد خصم سياسي، وإنما تهديدا لنمط الحياة الذي يؤمن به.

وتشير غولدبرغ إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لم يكتف بمهاجمة المدن والولايات التي لم تصوت له، بل اتبعت إدارته، بحسب رأيها، سياسات لمعاقبة تلك المناطق، بينما وجد قطاع من أنصاره متعة في إذلال خصومهم السياسيين.

وفي المقابل، لا تزال قطاعات من المحافظين تحمل مرارة تجاه وصف وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون بعض أنصار ترمب بأنهم "بائسون"، كما يشعر كثيرون في الولايات المحافظة منذ سنوات بأن المراكز الثقافية والسياسية الأمريكية تنظر إليهم باستخفاف.

وترى الكاتبة أن فكرة "الطلاق الوطني" تظهر من وقت إلى آخر، كما حدث مع السيناتور السابقة مارغوري تايلور غرين، لكنها تظل غير قابلة للتنفيذ بسبب تشابك السكان والاقتصادات وعدم وجود حدود واضحة تفصل بين المعسكرين. ومع ذلك، فإن استمرار الوضع الراهن يبدو بدوره صعبا، الأمر الذي يجعل الأدب مساحة لتخيل مخرج من هذا المأزق، سواء عبر العنف أو الانفصال.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)