f 𝕏 W
3 عقود من الديون.. القصة الكاملة لانهيار مصارف لبنان

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

3 عقود من الديون.. القصة الكاملة لانهيار مصارف لبنان

تكشف انهيار النظام المصرفي اللبناني بعد عقود من الاعتماد على الودائع الخارجية والفوائد المرتفعة وتمويل الدولة. ومع تراجع تدفقات الدولار عام 2019، انهارت الليرة، وجُمّدت الودائع، وتعثر لبنان سياديا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير تقرير إلى أن انهيار النظام المصرفي اللبناني، والذي تجلى في حوادث مثل اقتحام أحد المصارف للمطالبة بالمدخرات، يعود إلى نموذج مالي اعتمد على جذب الودائع عبر تثبيت سعر صرف الليرة ورفع الفائدة. هذا النموذج أدى إلى إيداع المصارف لأموال المودعين لدى مصرف لبنان وتمويل الدولة، مما ربط القطاع المصرفي بالحكومة ومصرف لبنان. ومع تباطؤ تدفقات الأموال، اتسعت الفجوة بين التزامات النظام المصرفي وسيولته المتاحة.
📌 أبرز النقاط

لم يكن اقتحام سالي حافظ أحد المصارف اللبنانية في سبتمبر/أيلول 2022، وهي تحمل ما بدا أنه سلاح للمطالبة بأموالها لعلاج شقيقتها، حادثة منفردة أو عابرة، بل كان واحدا من أكثر المشاهد تعبيرا عن انهيار النظام المصرفي اللبناني، بعدما وجد مودعون أنفسهم عاجزين عن الوصول إلى مدخراتهم رغم بقائها مسجلة في حساباتهم.

ولكن قصة الانهيار بدأت قبل ذلك بسنوات طويلة، وتحديدا في أغسطس/آب 1993، عندما تولى رياض سلامة منصب حاكم مصرف لبنان، ليصبح لاحقا أحد أبرز رموز السياسة النقدية اللبنانية على مدى 3 عقود.

ويشير تقرير أعده القطاع الرقمي بالجزيرة إلى أن النموذج المالي اللبناني خلال تلك المرحلة اعتمد على جذب ودائع اللبنانيين وتحويلات المغتربين والسياحة والاستثمارات، مستفيدا من تثبيت سعر صرف الليرة أمام الدولار.

وبحلول عام 1999، استقر سعر الصرف عند نحو 1507.5 ليرات للدولار، بينما لعبت أسعار الفائدة المرتفعة دورا أساسيا في جذب المزيد من الودائع، إذ وصلت في بعض الفترات إلى ما بين 13 و17%. لكن هذا النموذج حمل في داخله عوامل هشاشته، فالمصارف اللبنانية أودعت جزءا كبيرا من أموال المودعين لدى مصرف لبنان للاستفادة من الفوائد، فيما استخدم جزء آخر من الودائع في تمويل الدولة.

وبذلك أصبح القطاع المصرفي مرتبطا بصورة متزايدة بالحكومة ومصرف لبنان، وتحولت التدفقات المالية القادمة من الخارج إلى عنصر أساسي ليس فقط لتمويل الاقتصاد، وإنما أيضا لتمويل عجز الدولة والوفاء بالالتزامات والحفاظ على سعر صرف الليرة.

ومع تباطؤ نمو الودائع وتراجع تدفقات الأموال الجديدة، بدأت الفجوة تتسع بين ما يلتزم به النظام المصرفي تجاه المودعين وما يملكه فعليا من سيولة وأصول قابلة للاستخدام.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)