هل يحتاج كريستيانو رونالدو إلى وظيفة بعد اعتزال كرة القدم؟ السؤال يبدو للوهلة الأولى غريبا، لكن مع اقتراب النجم البرتغالي من نهاية مسيرته، تبدو الإجابة أكثر غرابة: ربما لا يحتاج "الدون" إلى وظيفة أصلا، لأن اسمه أصبح وظيفة ومشروعا تجاريا متكاملا.
رونالدو، الذي تجاوز الأربعين ويلعب حاليا في الدوري السعودي، لمح إلى اقتراب لحظة الاعتزال والتفكير في المرحلة التالية من حياته. ولو كان لاعبا عاديا، لربما انحصرت الخيارات بين التدريب أو تولي منصب إداري في أحد الأندية، لكن رونالدو يملك ما هو أكبر بكثير من مجرد سيرة كروية.
ويشير التقرير الذي أعده القطاع الرقمي بالجزيرة إلى أن النجم البرتغالي يمتلك أكثر من مليار متابع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما حوله عمليا إلى مؤسسة إعلامية قائمة بذاتها. وتقدر قيمة المنشور الإعلاني الواحد على حسابه في إنستغرام بنحو 3 ملايين دولار، فيما قدرت "فوربس" دخله من الأنشطة خارج الملعب بنحو 65 مليون دولار خلال 12 شهرا.
الأموال لا تأتي من الإعلانات فقط، بل من شبكة واسعة من الاستثمارات والرعاية والترخيص والظهور التجاري، فضلا عن مشروعات تحمل اسم رونالدو نفسه.
في قطاع الضيافة، يمتلك رونالدو علامة فندقية أطلقها بالشراكة مع مجموعة برتغالية، وتضم خمسة فنادق عاملة حول العالم. وفي مدريد وحدها، حققت الشركة المشغلة لأحد فنادقه إيرادات قاربت 12 مليون يورو خلال عام 2023.
أما عالم الأزياء، فكان أيضا جزءا من إمبراطورية "الدون". ففي عام 2013، أطلق علامته الخاصة بالشراكة مع شركة دنماركية، وتمكن المشروع، وفق "فوربس"، من تحقيق هدف مبيعاته السنوي خلال الشهر الأول من إطلاقه. ثم توسعت العلامة لتشمل الجينز والقمصان والأحذية والنظارات.
💬 التعليقات (0)