f 𝕏 W
8 دول عربية وإسلامية تندد بمخطط "E1" الاستيطاني

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

8 دول عربية وإسلامية تندد بمخطط "E1" الاستيطاني

عبر وزراء خارجية كل من السعودية، وقطر، والأردن، والإمارات العربية، وإندونيسيا، وباكستان، وتركيا، ومصر، عن إدانتهم القاطعة لاستمرار سياسات "إسرائيل" الاستيطانية غير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة، ورفضهم الكامل لمخطط "E1" الاستيطاني، وما يرتبط به من أنشطة استيطانية شرق القدس.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أدانت ثماني دول عربية وإسلامية، في بيان مشترك، مخطط "E1" الاستيطاني الإسرائيلي شرق القدس، معتبرةً إياه انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً خطيراً للأمن والسلم الإقليمي والدولي. أكد الوزراء أن هذه الممارسات تقوض إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة ومتصلة جغرافياً، وتشكل تحدياً مباشراً لجهود السلام الدولية. وجددوا التأكيد على أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل وشامل ودائم.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

عبر وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية عن إدانتهم القاطعة لاستمرار سياسات "إسرائيل" الاستيطانية غير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة، ورفضهم الكامل لمخطط "E1" الاستيطاني، وما يرتبط به من أنشطة استيطانية شرق القدس.

وجدد وزراء خارجية كل من السعودية، وقطر، والأردن، والإمارات العربية، وإندونيسيا، وباكستان، وتركيا، ومصر، في بيان مشترك، اليوم الجمعة، إدانتهم للانتهاكات وأعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون، بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته، بدعم من سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وأكدوا أن هذه الممارسات لا تنتقص بأي حال من الأحوال من حقوق الفلسطينيين غير القابلة للتصرف، كما أنها تشكل انتهاكا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وتمثل تهديدا خطيرا للأمن والسلم الإقليمي والدولي. إقرأ أيضاً محافظة القدس: بدء التنفيذ الفعلي لمخطط "E1"

وحذر الوزراء من أن مخطط "E1"، يشكل تصعيدا خطيرا من شأنه المضي قدما في التوسع الاستيطاني والضم، وتقويض التواصل الجغرافي للأرض الفلسطينية المحتلة، لا سيما بين الضفة الغربية والقدس، بما يهدد قابلية تجسيد دولة فلسطينية مستقلة ومتصلة جغرافيا وقابلة للحياة، على أساس خطوط عام 1967، وعاصمتها القدس.

واعتبروا أن هذه الإجراءات تشكل "تحديا مباشرا للجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام"، وفي مقدمتها خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام الشاملة، بما تتضمنه من رفض قاطع للضم والتهجير القسري، فضلا عن الآليات المتوخاة لتنفيذها.

وجدد الوزراء التأكيد على أن حل الدولتين، وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، "يظل السبيل الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق سلام عادل وشامل ودائم".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)