f 𝕏 W
التعاون الإسلامي بذكرى إحراق الأقصى: مركزية القدس حاضرة بالعالم

وكالة صفا

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

التعاون الإسلامي بذكرى إحراق الأقصى: مركزية القدس حاضرة بالعالم

قالت منظمة التعاون الإسلامي، إن الذكرى الـ57 لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك التي وقعت عام 1969، تتزامن مع تصاعد وتيرة الاعتداءات الممنهجة التي يرتكبها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أحيت منظمة التعاون الإسلامي الذكرى الـ57 لجريمة إحراق المسجد الأقصى، بالتزامن مع تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية الممنهجة بحق المسجد والمقدسات في القدس. وأكد الأمين العام للمنظمة، حسين إبراهيم طه، مركزية القدس كعاصمة لدولة فلسطين، وشدد على عدم شرعية أي سيادة إسرائيلية عليها، معتبراً كافة الإجراءات الإسرائيلية لتغيير الوضع القائم باطلة. وحمّل طه الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الانتهاكات التي تهدد بإشعال حرب دينية، مجدداً دعوة المجتمع الدولي لإلزام إسرائيل بوقف جرائمها.
📌 أبرز النقاط

قالت منظمة التعاون الإسلامي، إن الذكرى الـ57 لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك التي وقعت عام 1969، تتزامن مع تصاعد وتيرة الاعتداءات الممنهجة التي يرتكبها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأضافت المنظمة في بيان صدر عن أمينها العام حسين إبراهيم طه، يوم الجمعة، إن اعتداءات المستوطنين تتمثل في الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى، وأداء الطقوس التلمودية ورفع الأعلام داخل باحاته، وإجراء الحفريات تحت أساساته، ومنع المصلين من الوصول إليه؛ في إطار محاولات آثمة لتقسيمه زمانيا ومكانيا وتغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم للمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة.

وجدد طه التأكيد على أن مدينة القدس، عاصمة دولة فلسطين، هي جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، مشددا على ضرورة احترام المشاعر والحقوق الدينية للمسلمين وارتباطهم الأبدي بالمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، بكامل مساحته البالغة 144 دونما، باعتباره مكان عبادة خالصا للمسلمين.

وأكد أن لا سيادة "لإسرائيل"، قوة الاحتلال، على القدس ومقدساتها، وأن جميع الإجراءات والتدابير التي تتخذها لتغيير الوضع السياسي والقانوني لمدينة القدس، ومحاولات تهويدها وطمس هويتها العربية والإسلامية، تُعدّ لاغية وباطلة بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وحمل الأمين العام الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية استمرار الانتهاكات لحرية العبادة وحرمة الأماكن المقدسة وسلامتها، والتي من شأنها أن تغذي العنف والكراهية، وتهدد بإشعال حرب دينية لا يمكن التنبؤ بتداعياتها.

وجدد التأكيد على مواصلة المنظمة جهودها من أجل استنهاض مسؤولية المجتمع الدولي في إلزام "إسرائيل"، قوة الاحتلال، بوقف جميع جرائمها وانتهاكاتها في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس،

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)