f 𝕏 W
إقالات نادرة في الموساد تعكس إخفاق أهداف الحرب على إيران

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إقالات نادرة في الموساد تعكس إخفاق أهداف الحرب على إيران

قال موقع «ذا إنترسبت» الإخباري الأميركي إن إقالات علنية نادرة داخل جهاز الاستخبارات الخارجية للاحتلال «الموساد» تعكس حجم الإخفاق

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت تقارير إخبارية عن إقالات نادرة وغير مسبوقة داخل جهاز الموساد الإسرائيلي، شملت رئيس مديرية الاستخبارات ورئيس قسم إيران. وتشير هذه الخطوات إلى فشل أهداف إسرائيلية رئيسية في حربها على إيران، بما في ذلك إسقاط النظام وإشعال احتجاجات واسعة. ورغم الضغوط المستمرة والعمليات العسكرية والسرية، لم تنجح إسرائيل في تحقيق أهدافها المعلنة ضد طهران.
📌 أبرز النقاط

واشنطن - قدس الإخبارية: قال موقع «ذا إنترسبت» الإخباري الأميركي إن إقالات علنية نادرة داخل جهاز الاستخبارات الخارجية للاحتلال «الموساد» تعكس حجم الإخفاق في تحقيق الأهداف التي راهن عليها الاحتلال خلال حربه على إيران، وفي مقدمتها إسقاط النظام وإشعال احتجاجات واسعة وإضعاف بنيته الأمنية.

وأوضح الموقع أن المدير الجديد للموساد، رومان غوفمان، أقال رئيس مديرية الاستخبارات ورئيس قسم إيران في الجهاز، في خطوة نادرة داخل مؤسسة شديدة السرية، مشيرا إلى أن آخر إقالات بارزة ارتبطت بإخفاق عملياتي تعود إلى أزمة محاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، عام 1997.

وأشار التقرير إلى أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ضغط على مدى سنوات لإسقاط الحكومة الإيرانية بالقوة، عبر إدارات أميركية متعاقبة، إلى أن اندلعت الحرب التي سعى إليها، غير أن العمليات العسكرية والسرية لم تنجح في تحقيق هدف إسقاط النظام الإيراني.

وبحسب «ذا إنترسبت»، أخفق الاحتلال في تحويل اغتيال كبار المسؤولين الإيرانيين، وفي مقدمتهم المرشد الأعلى علي خامنئي، والضربات الجوية والعمليات السرية إلى انهيار في مؤسسات الدولة، إذ حافظت البنية الأمنية الإيرانية على تماسكها، ولم تشهد المدن الإيرانية احتجاجات جماهيرية تهدد النظام.

وأضاف التقرير أن الموساد راهن على دعم تحركات داخلية وتشجيع الانشقاقات، إلى جانب مخططات لتسليح جماعات كردية تنطلق من العراق إلى داخل إيران، واستهداف مراكز الشرطة ومواقع قوات «الباسيج» شبه العسكرية، لكن هذه التحركات لم تؤد إلى الانتفاضة الواسعة التي كان الاحتلال يأمل في إشعالها.

وذكر التقرير أن الموساد أطلق حملات علنية عبر حسابات ناطقة بالفارسية على منصتي «إكس» و«تليغرام»، بهدف تشجيع الإيرانيين على الاحتجاج والانشقاق، مستفيدا من الصورة التي عززتها عملياته داخل إيران خلال حرب يونيو/حزيران 2025.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)