قالت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، إن فيروس إيبولا يتفشى في الكونغو الديمقراطية بوتيرة متسارعة بعد أن أودى بحياة أكثر من 2500 شخص، داعية إلى تقديم مزيد من المساعدات، ومحذرة من أن التمويل المخصص حاليا سينفد خلال أسابيع.
وقال جوليان هارنيس المنسق الأممي الرئيسي المعني بإيبولا، خلال مؤتمر صحفي من مدينة بونيا في الكونغو الديموقراطية، إن الفيروس تسبب بوفاة أكثر من 2500 شخص في الجمهورية، ويواصل الانتشار بوتيرة متسارعة.
ونبه إلى أن عدد الوفيات يرتفع يوميا، وأن نصف الوفيات سُجّل في الأيام العشرين الفائتة.
وتابع هارنيس أنّ "انتشاره يتجاوز قدرة جهودنا على مكافحته، فهو يشتد ويتوسع بوتيرة أسرع من الجهود المبذولة في مختلف أنحاء المنطقة التي أنهكها صراع دام 3 عقود، مما يفاقم الاحتياجات الإنسانية".
وحذر المسؤول الأممي من أن النظام العام بات مهددا، كما أن الخدمات الأساسية، ولا سيما الرعاية الصحية، أصبحت مجزأة، مبينّا أن ظروف التدخل بالغة الصعوبة، وأن عددا كبيرا من الجماعات المسلحة ينشط في المناطق المتضررة من الفيروس، مما يصعّب الوصول إلى السكان.
وأشار هارنيس أيضا إلى وفاة 43 من العاملين في مجال الصحة من ضمن 160 أصيبوا بالفيروس، بينما استُهدف آخرون في هجمات طالت سيارات إسعاف أو مرافق صحية من سكان محليين غاضبين ومذعورين من تفشي المرض.
💬 التعليقات (0)