f 𝕏 W
"تمكين 3".. مشاريع صغيرة بدير البلح لمواجهة البطالة وظروف الحصار

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"تمكين 3".. مشاريع صغيرة بدير البلح لمواجهة البطالة وظروف الحصار

يطلق مشروع "تمكين 3" في قطاع غزة أكثر من 70 مشروعا صغيرا للشباب والنساء، ليكون جسرا بين الاستجابة الإنسانية الطارئة والتعافي الاقتصادي، بعد 3 سنوات من التدمير الممنهج لقطاعات الإنتاج.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أطلق مشروع "تمكين 3" في دير البلح بقطاع غزة أكثر من 70 مشروعًا صغيرًا للشباب والنساء، بهدف مواجهة البطالة وتعزيز التعافي الاقتصادي في ظل ظروف الحرب والحصار. يركز المشروع، الذي تنفذه الإغاثة الزراعية الفلسطينية بتمويل من مؤسسة "إنيبل" والحكومة البلجيكية، على مجالات التصنيع الغذائي والزراعة والخياطة والأعمال المهنية، ويهدف إلى دعم الأفكار الريادية وإعادة تعريفها في أصعب الظروف. تأتي هذه المبادرة كجسر بين الاستجابة الإنسانية الطارئة والتعافي الاقتصادي، خاصة مع تدمير الحرب للقطاعات الإنتاجية وصعوبة توفير مستلزمات الإنتاج.
📌 أبرز النقاط

تتحدى مشاريع التمكين الاقتصادي في قطاع غزة ظروف الحرب والحصار، حيث أطلق مشروع "تمكين 3" أكثر من 70 مشروعا صغيرا للشباب والنساء في دير البلح، لتكون جسرا بين الاستجابة الإنسانية الطارئة والتعافي الاقتصادي، في ظل تدمير ممنهج لقطاعات الإنتاج على مدى 3 سنوات من الحرب.

ووفقا لتقرير بُثَّ على شاشة الجزيرة مباشر، يستهدف المشروع الذي تنفذه الإغاثة الزراعية الفلسطينية بتمويل من مؤسسة "إنيبل" والحكومة البلجيكية، دعم الأفكار التي خرجت من تحت الركام، لتنهض من جديد في مجالات التصنيع الغذائي والزراعة والخياطة والأعمال المهنية، في محاولة لإعادة تعريف ريادة الأعمال في أصعب الظروف.

ويقول ممثل الإغاثة الزراعية إن المشروع انطلق في مرحلة استثنائية كانت تتطلب رهانا قويا على عزيمة الشباب الفلسطيني، مشيرا إلى أن كل مشروع له قصته وروايته وتأثيره، وأن الحلول البديلة التي قدمتها المشاريع تجاوزت أزمة المشاتل ومحلات التصنيع الغذائي والتطريز، لتثبت أن الإبداع الفلسطيني لا يعترف بالعقبات.

وفي السياق، يؤكد مسؤول برنامج التمكين الاقتصادي أن المشاريع الصغيرة كانت جزءا أساسيا من الأمن الغذائي وتعزيز صمود الأسر التي تعيلها النساء، لكنّ الحرب دمرتها جزئيا أو كليا، حيث لم تدخل أي مستلزمات إنتاج زراعي حتى اللحظة، مما جعل إعادة استنهاض هذه المشاريع ركيزة أساسية للتعافي وإعادة عجلة الاقتصاد المحلي.

من جهته، يوضح ممثل شبكة المنظمات الأهلية أن نسبة السيدات المستفيدات تجاوزت 42% ويعتبر أن تجربة الإغاثة الزراعية رائدة بدمجها بين الاستجابة الإنسانية والانتقال إلى مرحلة التعافي، داعيا المنظمات الدولية إلى الانتقال لهذه المرحلة لدعم المشاريع الصغيرة، رغم تحديات عدم توفر المواد الخام والماكينات بسبب منع الاحتلال دخولها، إضافة إلى النزوح المتكرر الذي يعرض المشاريع للتدمير.

وتأكيدا لهذه المعاناة، تروي إحدى المستفيدات من المشروع كيف تعرضت مقراتها الإدارية والتصنيعية للتدمير، ونزحت من الشمال إلى المحافظة الوسطى ثم إلى غزة وعادت مجددا، لكنها تمكنت بفضل المشروع من إقامة مخبز جديد لتأمين احتياجات أسرتها، في مشهد يعكس صمود الفلسطينيين رغم القصف والنزوح المتواصل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)