f 𝕏 W
جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية تُصدر تقرير استطلاعها الإلكتروني الوطني بشأن الانتخابات المحلية 2026

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية تُصدر تقرير استطلاعها الإلكتروني الوطني بشأن الانتخابات المحلية 2026

أصدرت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية (PWWSD) اليوم تقرير استطلاعها الإلكتروني الوطني حول مشاركة المرأة الفلسطينية في الحياة السياسية والمجالس المحلية، في ظل الانتخابات المحلية المقرر عقدها يوم السبت 25 نيسان 2026. وقد شارك في الاستطلاع 523 مواطناً ومواطنة من مختلف محافظات الضفة الغربية وبيئات السكن، ليُقدّم صورةً ميدانية معمّقة نادراً ما توفّرت بهذا المستوى من الشمولية والدقة. كشف الاستطلاع عن إجماع مبدئي استثنائي حول أهمية مشاركة المرأة السياسية؛ إذ رأى 79.9% من المشاركين/ـات أن...

أصدرت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية (PWWSD) اليوم تقرير استطلاعها الإلكتروني الوطني حول مشاركة المرأة الفلسطينية في الحياة السياسية والمجالس المحلية، في ظل الانتخابات المحلية المقرر عقدها يوم السبت 25 نيسان 2026.

وقد شارك في الاستطلاع 523 مواطناً ومواطنة من مختلف محافظات الضفة الغربية وبيئات السكن، ليُقدّم صورةً ميدانية معمّقة نادراً ما توفّرت بهذا المستوى من الشمولية والدقة.

كشف الاستطلاع عن إجماع مبدئي استثنائي حول أهمية مشاركة المرأة السياسية؛ إذ رأى 79.9% من المشاركين/ـات أن هذه المشاركة ضرورة أساسية وحق لا تنازل عنه، فيما اعتبرها 14.7% مهمة وإن لم تكن أولوية راهنة. وعليه، تجاوزت نسبة المؤيدين للمشاركة النسائية السياسية بمجموع فئتَيها 94.6% من إجمالي المستجيبين، وهو رقم يتخطى بمراحل أي حد متوقع في استطلاعات سابقة.

والأبرز في نتائج الاستطلاع أن هذا الدعم صمد حتى أمام أصعب اختبار عملي وُضع أمام المشاركين/ـات؛ فحين سُئلوا عن استعدادهم لانتخاب امرأة كفؤة حتى لو نافست رجلاً من نفس عائلتهم أو حزبهم، أجاب 59.8% بنعم غير مشروطة، وأضاف 32.5% أنهم سيفعلون ذلك رهناً بكفاءتها وبرنامجها الانتخابي. بمعنى آخر، رفض أكثر من 92.3% من المستجيبين/ـات إسقاط المرأة من حسابهم الانتخابي بسبب جنسها.

60% من المشاركين/ــات مستعدون لانتخاب المرأة حتى في مواجهة ضغط العائلة والحزب

وفيما يخص الكوتا النسائية في هيئات صنع القرار، أيّد 47.2% الكوتا بقوة مقابل 27.5% من المعارضين/ـات. يعكس ذلك إدراكاً شعبياً متنامياً بأن التغيير التلقائي دون آليات إلزامية لن يُحقق التمثيل المنصف للمرأة في الحكم المحلي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)