في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، يصوّت الأمريكيون في انتخابات نصفية قد تعيد تشكيل الكونغرس وتحدد ما تبقى من ولاية دونالد ترمب الثانية.
فبحسب صحيفة "آي بيبر" تُطرح كل مقاعد مجلس النواب الـ435، و35 مقعدًا من أصل 100 في مجلس الشيوخ، إلى جانب انتخابات حكام في 36 ولاية وآلاف السباقات المحلية.
وفي حين لن يكون اسم ترمب على ورقة الاقتراع، تقول الصحيفة إن الانتخابات تُقرأ على نطاق واسع بوصفها استفتاءً على رئاسته.
توضح "واشنطن بوست" أن الجمهوريين يدخلون السباق بأغلبية ضيقة في مجلس النواب، بينما يحتاج الديمقراطيون إلى مكسب صافٍ من 3 مقاعد لاستعادته.
وفي مجلس الشيوخ، يملك الجمهوريون أغلبية 53 مقابل 47، ويحتاج الديمقراطيون إلى 4 مقاعد صافية للسيطرة، لأن تعادل 50-50 يمنح جيه دي فانس نائب الرئيس الصوت الحاسم.
وبحسب الصحيفة، فإن "تقرير كوك السياسي" -وهو مرجع غير حزبي بارز لتصنيف السباقات الانتخابية في أمريكا- قد أعاد تصنيف سباقي مجلس الشيوخ في آيوا وتكساس من "أنه يميل للجمهوريين" إلى "متعادل" رغم أن ترمب فاز بالولايتين بفوارق من رقمين عام 2024. ونقلت واشنطن بوست عن جيسيكا تايلور من "كوك" أن معركة مجلس الشيوخ باتت أقرب إلى التعادل، مع أفضلية ضئيلة للجمهوريين.
💬 التعليقات (0)