f 𝕏 W
"فوق السلطة".. كيف وقع بشار الأسد في مصيدة قانونية من صنعه؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"فوق السلطة".. كيف وقع بشار الأسد في مصيدة قانونية من صنعه؟

من حكاية ملك أثقل رعاياه بالضرائب إلى ثأر يتوارثه الأبناء دون أن يعرفوا بدايته، تبني حلقة جديدة من برنامج "فوق السلطة" مسارها الساخر لرصد عالم تتقدم فيه المصالح الخاصة على الشعارات العامة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت حلقة تلفزيونية بأن حكم الإعدام الغيابي الصادر بحق بشار الأسد في دمشق يضعه في موقف قانوني معقد، حيث وقعت سوريا وروسيا اتفاقية لتسليم المطلوبين قضائياً، وقد صادق الأسد نفسه على هذا القانون. كما تطرقت الحلقة إلى طلب إسرائيلي بضربة عسكرية في سوريا تم رفضه من قبل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بالإضافة إلى مناقشة الرسوم الجمركية الأمريكية على الطائرات الصينية وربطها بالمصالح الاستثمارية.
📌 أبرز النقاط

وسلطت حلقة (21 أغسطس/آب 2026) الضوء على الحكم القضائي التاريخي الصادر في دمشق بالإعدام غيابا بحق رئيس النظام المخلوع بشار الأسد، ليتصدر الواجهة سؤال الساحة السياسية: "هل تسلم موسكو بشار الأسد إلى سوريا؟".

وكشف مقدم البرنامج نزيه الأحدب عن مفارقة قانونية غير مسبوقة؛ فالمسار القانوني لاسترداد الأسد كمتهم مُهد بيده هو شخصيا قبل سقوط نظامه.

ففي 29 يونيو/حزيران 2022، وقعت سوريا وروسيا في سان بطرسبرغ معاهدة لتسليم المطلوبين والملاحقين قضائيا، وأصدر الأسد نفسه القانون رقم 33 للتصديق عليها رسميا في أكتوبر/تشرين الأول 2022 لتصبح نافذة، ليتجلى الدرس التاريخي بأن "القوانين التي يصوغها الحكام لتثبيت سلطتهم غالبا ما تعود لتُستخدم ضدهم".

كما تناولت الحلقة كواليس طلب إسرائيلي عاجل قُدم إلى واشنطن لتنفيذ ضربة عسكرية استباقية داخل سوريا تستهدف مواقع مرتبطة بالنفوذ التركي والرئيس السوري أحمد الشرع، إلا أن ترمب فرض "فيتو" شخصيا ومباشرا منع بموجبه الضربة، وذلك عقب إشاداته المتكررة بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان واصفا إياه بـ"القائد العظيم".

وتناولت الحلقة أيضا الرسوم الجمركية الأمريكية على الطائرات المسيّرة الصينية، إذ قُدِّم قرار واشنطن تحت عنوان حماية الأمن القومي، إلى جانب الحديث عن صلات استثمارية لنجل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بقطاع المسيّرات.

ومن هنا تظهر مفارقة أساسية عنوانها متى يصبح "الأمن القومي" عنوانا لحماية السوق، ومتى يتحول إلى مظلة لمصالح الأقربين؟ وتعزز الحلقة هذا السؤال بالإشارة إلى التباين بين تشديد القيود على منتجات صينية وتخفيف قيود تتصل بتصدير المسيّرات المدنية وقطع الغيار.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)