قدّمت اليابان احتجاجا رسميا إلى روسيا ضد تجارب صاروخية قبالة جزر كوريل المتنازع عليها، وسط توتر متصاعد بين البلدين، عقب انضمام طوكيو لدول مجموعة السبع في فرض عقوبات على موسكو بسبب الحرب على أوكرانيا.
وقال ناطق باسم الحكومة اليابانية لوكالة الصحافة الفرنسية "لقد قدّمنا احتجاجا ردا على الإخطار المتعلق بخطة إجراء اختبار صاروخي" قبالة جزر كوريل، التي تسميها اليابان الأراضي الشمالية.
وكان أسطول المحيط الهادي الروسي أكد في بيان الخميس أنه نفّذ التجربة الصاروخية، لكنه لم يشر إلى تاريخ إجرائها.
وقالت القوات البحرية الروسية في بيان "خلال مناورات مُقررة سلفا، نفّذت قوات أسطول المحيط الهادي الروسي ضربة صاروخية على أهداف قبالة سواحل جزر كوريل الجنوبية. وكانت الأهداف تحاكي سفنا معادية وموجودة على مسافة تزيد عن 300 كيلومتر".
وأفاد مسؤولون بوزارة الدفاع الروسية بأن التدريب شمل غواصة تعمل بالطاقة النووية، وطرادا مزودا بصواريخ موجهة، ومنظومة صواريخ مضادة للسفن، وفق ما نقلته -اليوم الجمعة- هيئة الإذاعة اليابانية الرسمية.
وتعتبر اليابان أن هذه الجزر الأربع في الشمال جزء لا يتجزأ من أراضيها تاريخيا وبموجب القانون الدولي. وتتهم روسيا بالاستيلاء عليها منذ احتلالها من الجيش السوفياتي عام 1945، مع نهاية الحرب العالمية الثانية.
💬 التعليقات (0)