استشهد الطفل الفلسطيني كريم سند شلالدة (17 عامًا)، يوم الجمعة 21 آب/أغسطس 2026، متأثرًا بإصابته برصاص مستوطنين خلال هجوم على خربة حمروش في بلدة سعير شمال شرق الخليل، فيما شيّعت جماهير غفيرة جثمانه إلى مثواه الأخير.
وأفادت وزارة الصحة باستشهاد الطفل شلالدة متأثرًا بإصابته بالرصاص، في وقت ذكرت فيه مصادر محلية أن مجموعات كبيرة من المستوطنين المسلحين هاجمت منازل المواطنين في خربة حمروش، وأطلقت الرصاص الحي بكثافة باتجاه الأهالي.
وأضافت المصادر أن شلالدة أصيب برصاصة في منطقة الصدر، ووصفت حالته بالخطيرة قبل الإعلان عن استشهاده، فيما أصيب مسن يبلغ من العمر 70 عامًا بالرصاص الحي خلال الهجوم ذاته.
كما أضرم المستوطنون النار في أحد المنازل في الخربة، ما أدى إلى احتراقه.
وفي وقت لاحق، شيّع أهالي بلدة سعير وجماهير من محافظة الخليل جثمان الطفل شلالدة، حيث انطلق موكب التشييع من مستشفى عالية الحكومي باتجاه منزل عائلته لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه، قبل أداء صلاة الجنازة ومواراته الثرى في مقبرة العائلة.
💬 التعليقات (0)