أكدت الشرطة في زامبيا مقتل النائب المعارض ووزير النقل والاتصالات السابق موتوتوي كافوايا خلال عملية أمنية نفذت في العاصمة لوساكا غداة الانتخابات العامة، في وقت أعلن فيه مرشح المعارضة برايان موندوبيلي عزمه الطعن قضائيا في نتائج الاقتراع الذي فاز فيه الرئيس هاكيندي هيشيليما بولاية ثانية.
وقال المفتش العام للشرطة غرافيل موسامبا، في بيان صدر أمس الأول، أن كافوايا قتل خلال مداهمة أمنية، وأن العملية "نُظمت بعد معلومات استخباراتية جُمعت عقب ضبط 7.3 ملايين كواتشا (نحو390 ألف دولار) في عملية سابقة لفرقة العمل"، وشملت مراقبة "أفراد ذوي أهمية وطنية يُشتبه في أنهم يشكلون تهديدا لأمن الدولة منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2023".
وأورد البيان أن ما ضُبط شمل بنادق كلاشنكوف وأسلحة آلية وسترة واقية من الرصاص ومنظارا عسكريا للرؤية الليلية ومعدات تكتيكية، وأن 11 شخصا اعتُقلوا بينهم ثلاثة كوماندوز سابقين وشرطيان متقاعدان.
ونقل موقع "أفريكانيوز" عن الشرطة أن المداهمة استهدفت تفكيك "مليشيا مشتبه بها" تشكل "تهديدا خطيرا لأمن الدولة".
وكان كافوايا نائبا عن دائرة لونتي ووزيرا للنقل والاتصالات، وشغل مناصب وزارية بين عامي 2016 و2021 في عهد حزب الجبهة الوطنية.
من جانبه، رفض موندوبيلي، مرشح حزب المصالحة الوطنية من أجل الوحدة والازدهار، الاتهامات المتعلقة بتورط تحالفه في "التمرد" أو "نشاط المليشيات"، ووصفها بأنها "اختلاقات كاملة".
💬 التعليقات (0)