f 𝕏 W
هل يريد نتانياهو اضعاف السلطة ام يريد القضاء عليها؟

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل يريد نتانياهو اضعاف السلطة ام يريد القضاء عليها؟

كل ما تفعله إسرائيل في الضفة الغربية يقود الى إضعاف السلطة ، وتمزيق رداء هيبتها ، وافلاسها ، ومصادرة ممتلكاتها ، واعتقال ضباطها التنفيذيين لكسر شوكتها وجعلها خاضعة ومستسلمة لإرادة الجيش والشرطة . ولكن هذا الامر اذا يستمر لأشهر أخرى على هذه الشاكلة فسوف يؤدي الى تشويه صورة السلطة بطريقة يصعب تخيلها ، وسوف يدفع لانبثاق اشكال سلطوية أخرى لا يمكن التنبؤ بها . والى انبعاث خلايا تنظيمية غير معروفة للتنظيمات ولا لأجهزة الامن ، ما يخلق واقعا امنيا يتجاوز فتح وحماس بخطوات غامضة كثيرة وغير قابلة للتنبؤ..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير المقالة إلى أن سياسات إسرائيل في الضفة الغربية تهدف إلى إضعاف السلطة الفلسطينية وتمزيق هيبتها، مما قد يؤدي إلى ظهور أشكال سلطوية جديدة وغير متوقعة. وعلى الرغم من ضعف السلطة، إلا أنها تلعب دورًا حيويًا في حياة ملايين الفلسطينيين، ويصعب سد الفراغ الذي ستتركه. وتُشير المقالة إلى أن نتنياهو، الذي فقد غطاءه الدولي، يركز على البقاء في السلطة عبر منطق القوة، بينما تتمسك السلطة الفلسطينية بحل الدولتين كبرنامج سياسي واقعي، وهو ما تجنب إسرائيل مصارحة ناخبيها به.
📌 أبرز النقاط

كل ما تفعله إسرائيل في الضفة الغربية يقود الى إضعاف السلطة ، وتمزيق رداء هيبتها ، وافلاسها ، ومصادرة ممتلكاتها ، واعتقال ضباطها التنفيذيين لكسر شوكتها وجعلها خاضعة ومستسلمة لإرادة الجيش والشرطة .

ولكن هذا الامر اذا يستمر لأشهر أخرى على هذه الشاكلة فسوف يؤدي الى تشويه صورة السلطة بطريقة يصعب تخيلها ، وسوف يدفع لانبثاق اشكال سلطوية أخرى لا يمكن التنبؤ بها . والى انبعاث خلايا تنظيمية غير معروفة للتنظيمات ولا لأجهزة الامن ، ما يخلق واقعا امنيا يتجاوز فتح وحماس بخطوات غامضة كثيرة وغير قابلة للتنبؤ .

ثلاثة ملايين فلسطيني ومثلهم ضعفين هذا العدد في العالم باتوا يعتمدون بشكل يومي على وجود السلطة الوطنية ، من ناحية إدارية ودبلوماسية وسياسية واقتصادية ومدنية وامنية . ويصعب على أية جهة ان تدّعي قدرتها على سد الفراغ الذي سوف تتركه السلطة لو انها اختفت عن الخارطة السياسية .

في العام 2014 انتهى نتانياهو سياسيا ودوليا . ومنذ ان طلب منه الرئيس الأمريكي باراك أوباما ان يرسم خارطة إسرائيل على ورقة وعجز عن ذلك . سقط برنامجه السياسي بشكل كامل وفقد أي غطاء دولي او إقليمي . وما يفعله في العشرين سنة الماضية لا يعدو عن كونه يتشبث في الحكم دون اية حلول سياسية او عسكرية او امنية والاكتفاء بمنطق القوة الغاشمة . بينما السلطة الفلسطينية وعلى ضعفها الذي بلغ ما بلغ ، فإنها تتمسك ببرنامج حل الدولتين ورغم انه برنامج هلامي غامض لا يوجد على الأرض ما يحميه الا انه برنامج سياسي واقعي لا ينافسه سوى حل الدولة الواحدة ، وهو برنامج عابر للقارات وقابل للتصديق نظريا .

إسرائيل بجميع مرشحيها لا تجرؤ على مصارحة الناخبين بحل الدولتين . لذلك نراها ماضية في اضعاف السلطة اكثر واكثر ، وفي حال فاز مرشح منافس لنتانياهو فانه سيواصل أيضا اضعاف السلطة لسنتين قادمتين على الأقل .

اذن لا يبدو في الأفق القريب ان إسرائيل سوف تقرر قتل السلطة من خلال القضاء على رموزها ومظاهر حضورها المعروفة والمتفق عليها دوليا . وانما سوف تواصل محاولتها قطع الطريق ومنع إقامة دولة فلسطينية جغرافيا وامنيا واقتصاديا .

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)