قبل نحو 15 شهرا فقط، كان الأمير هاري، الابن الأصغر لملك بريطانيا تشارلز الثالث، يستبعد أن يعود يوما إلى بريطانيا. فسنوات من الخلاف مع العائلة المالكة، والمعارك القضائية بشأن الحماية الأمنية، والمواجهة المفتوحة مع صحافة التابلويد، جعلت العودة تبدو خيارا بعيدا.
لكن ما بدا مستبعدا أصبح الآن خطة فعلية للانتقال عبر الأطلسي، فبعد 6 سنوات من مغادرتهما بريطانيا والتخلي عن المهام الملكية، يستعد دوق ودوقة ساسكس للعودة مع طفليهما آرتشي وليليبت، اللذين سيلتحقان بالمدرسة مع بداية العام الدراسي الجديد.
غير أن هذه العودة تثير عديدا من الأسئلة التي تتجاوز مجرد تغيير مكان الإقامة: لماذا الآن؟ وهل يمكن أن تقود إلى مصالحة ملكية؟ وكيف سيواجه الزوجان مجددا البيئة الإعلامية والجمهور البريطاني المنقسم بشأنهما؟
لا يزال السبب الدقيق وراء قرار الأمير هاري (41 عاما) وميغان (45 عاما) العودة إلى بريطانيا غير معلن، لكن صحيفة نيويورك تايمز ترصد -في تقريرين منفصلين- عاملين قد يفسران هذا التحول المفاجئ في موقف هاري:
2- ارتباط الأبناء ببريطانيا:
أما مجلة نيوزويك، فتقول إن السبب الدقيق للانتقال لم يُعلن حتى الآن، وإن خبر عودة هاري وميغان إلى بريطانيا قد يكون مفاجئا لكثيرين، لكنها تلفت إلى وجود مؤشرات على تغير موقف الأمير من حياته في الولايات المتحدة منذ عام 2024 وإعادة انتخاب الرئيس دونالد ترمب.
💬 التعليقات (0)