f 𝕏 W
"لن تسقط بالتقادم".. مطالبات بمحاسبة مرتكبي مجزرة الكيماوي بالغوطة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"لن تسقط بالتقادم".. مطالبات بمحاسبة مرتكبي مجزرة الكيماوي بالغوطة

أحيا السوريون، عبر جهات رسمية ومدنية وناشطين، الذكرى 13 لمجزرة الكيماوي في الغوطتين التي ارتكبها نظام الأسد عام 2013. وتصدرت المطالب بمحاسبة الجناة وتحقيق العدالة للضحايا تفاعلات المنصات الرقمية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تزامناً مع الذكرى الثالثة عشرة لمجزرة استخدام السلاح الكيماوي في غوطتي دمشق عام 2013، جددت جهات رسمية ومدنية سورية التأكيد على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة، مشددين على أن المطالبة بالعدالة لن تسقط بالتقادم. أحيت وزارة الثقافة السورية الذكرى بمقطع فيديو وثق مشاهد من المجزرة، ووصف وزير الثقافة الحدث بأنه من "أبشع المجازر" التي ارتكبها النظام. من جانبه، أكد وزير الطوارئ أن محاسبة نظام الأسد أولوية ثابتة، فيما أعاد ناجون وشهود سرد تجاربهم المروعة مؤكدين أن الجرح لم يندمل وأن العدالة تتطلب محاسبة جميع المجرمين.
📌 أبرز النقاط

مع حلول الذكرى رقم 13 لمجزرة استخدام السلاح الكيماوي في غوطتي دمشق بتاريخ 21 أغسطس/آب 2013، استعاد السوريون، عبر جهات رسمية ومدنية وشهادات فردية، مشاهد "الموت الصامت" الذي خطف أرواح المئات من المدنيين، مؤكدين أن الجرح لم يندمل وأن المطالبة بالعدالة ومحاسبة نظام الأسد لا تسقط بالتقادم.

أحيت وزارة الثقافة السورية هذه الذكرى الدامية بنشر مقطع فيديو مؤثر يوثق أصواتاً ومشاهد من المجزرة، ووصفت الحدث بأنه "من أبشع المجازر التي ارتكبها النظام البائد بحق السوريين".

وفي سياق متصل، شدد وزير الثقافة محمد صالح على صبر الشعب السوري أمام الظلم، مشيراً إلى أن إحياء هذه الذكرى يهدف لعدم ضياع التضحيات. وأكد سعي السوريين لبناء ثقافة تقوم على نيل الحقوق والقانون والعدالة والمحاسبة دون انتقام أو تفريط.

ومن جهته، أكد رائد الصالح (وزير الطوارئ وإدارة الكوارث في الحكومة السورية) أن جريمة الكيماوي شكلت واحدة من أبشع الانتهاكات الإنسانية. وجدد في تدوينة له العهد بأن تبقى أسماء وأصوات الضحايا حاضرة في الوجدان، مشدداً على أن "محاسبة نظام الأسد وأركانه أولوية ثابتة لا حياد عنها".

أعاد ناشطون ومسعفون سرد تجاربهم المروعة، منهم المسعف والإعلامي عبد الملك عبود الذي استعاد لحظات الكارثة واصفاً إياها بأنها "يوم أسود" وروى كيف كان يتنقل بين المستشفيات والمدارس الممتلئة بالضحايا في ظل انعدام الأدوية وأجهزة التنفس، قائلاً "كنا نسكب الماء فوق أجسادهم لعل الأكسجين ينقذهم.. رأيت جثامين عادت إليها الروح وبدأت تتنفس بمجرد تعرضها للهواء". وختم عبود بقسمه أن العدالة لن تتحقق بالكامل إلا بمحاسبة كل المجرمين.

وبدوره، وصف عبد القادر غلّا المشهد بأنه أشبه بـ"يوم القيامة" حيث سُلب الأطفال والمدنيون حقهم في التنفس، مؤكداً أن هذه المجزرة لم تكن حدثاً عابراً، بل كانت "جرحاً لن يندمل".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)