f 𝕏 W
"أداة إسرائيلية".. كيف يخطط نتنياهو لتحويل "قوة الاستقرار" بغزة إلى ذراع أمنية؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"أداة إسرائيلية".. كيف يخطط نتنياهو لتحويل "قوة الاستقرار" بغزة إلى ذراع أمنية؟

يرى محللون أن إسرائيل تسعى إلى إعادة صياغة دور القوة الدولية المقترحة في غزة بما يخدم أهدافها الأمنية، عبر منحها صلاحيات محدودة واستخدامها للضغط على المقاومة ونزع سلاحها.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تثير مقترحات تشكيل قوة دولية في قطاع غزة جدلاً حول طبيعة مهمتها وصلاحياتها، حيث ترى إسرائيل، وفقاً لباحثين، أنها تسعى لتحديد دور هذه القوة بما يخدم أهدافها الأمنية والعسكرية. ويُعتقد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يهدف إلى تشكيل قوة محدودة الصلاحيات، تتبنى الرؤية الإسرائيلية وتُستخدم للضغط على المقاومة الفلسطينية وانتزاع سلاحها. هذا التوجه قد يحول القوات الدولية إلى أداة إسرائيلية بدلاً من دورها المحايد في المراقبة والفصل.
📌 أبرز النقاط

يثير طرح تشكيل قوة دولية في قطاع غزة خلافا متزايدا بشأن طبيعة مهمتها وصلاحياتها، في ظل مساع إسرائيلية لإعادة تحديد دورها بما يتوافق مع أهداف تل أبيب الأمنية والعسكرية.

ويرى الباحث في الشؤون الإسرائيلية سليمان بشارات أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يريد قوة محدودة الصلاحيات، تتبنى الرؤية الإسرائيلية وتُستخدم للضغط على المقاومة الفلسطينية وانتزاع سلاحها.

وقال بشارات للجزيرة، إن السلوك الإسرائيلي يقوم على خلق بيئات وتبريرات تسمح بالتراجع عن الالتزامات، معتبرا أن تفسير عدم التزام نتنياهو ببنود الاتفاق بالضغوط الانتخابية والسياسية الداخلية "غير واقعي وغير دقيق"، لأن الاتفاق وقع قبل نحو عام، وكان بإمكان إسرائيل والإدارة الأمريكية الضغط لتنفيذ بنوده.

وأوضح أن القوات متعددة الجنسيات أو الدولية كان يُفترض أن تضطلع بعملية المراقبة الدائمة والفصل بين الوجود الإسرائيلي والفلسطيني في قطاع غزة، إلا أن نتنياهو يريد، وفق تقديره، قوات "منزوعة القوة والحضور" في مواجهة إسرائيل.

وحسب بشارات، فإن نتنياهو يسعى إلى أن تتبنى هذه القوات المنظور الإسرائيلي، فتتحول إلى أداة للدفاع عن الأهداف الأمنية والعسكرية الإسرائيلية في القطاع، بينما تُستخدم في المقابل للضغط على المقاومة الفلسطينية وانتزاع سلاحها وتنفيذ المهام التي تريدها إسرائيل.

واعتبر أن هذا التوجه يُحول القوات الدولية عمليا إلى "أداة إسرائيلية بامتياز" داخل القطاع، بدلا من أداء دور محايد في مراقبة الترتيبات والفصل بين الأطراف.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)