f 𝕏 W
بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية

قفزت أونصة الفضة بأكثر من 18% خلال شهر واحد إلى نحو 69 دولارا، مدفوعة بطلب صناعي قوي من الصين وتراجع عوائد السندات الأمريكية، لكنّ المعدن يظل عرضة لموجات حادة في ظل مضاربات عالية المخاطر.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت أسعار الفضة قفزة كبيرة تجاوزت 18% خلال شهر واحد، لتصل إلى نحو 69 دولارًا للأوقية، مدفوعة بعوامل متعددة تشمل الطلب الصناعي المتزايد والمضاربات المالية. ورغم هذا الارتفاع، لا تزال الفضة تحتفظ بخسائر منذ بداية العام بعد هبوط تاريخي في يناير الماضي، والذي عزاه التقرير إلى آلية المضاربة وليس فقدان الثقة بالمعدن. ويُعد الطلب الصناعي، خاصة في قطاعات الطاقة المتجددة والألواح الشمسية والذكاء الاصطناعي، المحرك الرئيسي لأسعار الفضة حاليًا، متجاوزًا دوره التقليدي كأداة للتحوط المالي.
📌 أبرز النقاط

حقق سعر الفضة قفزة غير مسبوقة خلال شهر واحد تجاوزت 18% لتصل الأوقية إلى نحو 69 دولارا، في مشهد يعكس تعقيدات سوق المعادن الثمينة التي تجمع بين الطلب الصناعي المتصاعد والمضاربات المالية الحادة، مع بقاء المعدن بعيدا عن قمته التاريخية المسجلة في يناير/كانون الثاني الماضي عند 121 دولارا للأوقية.

ووفقا لتقرير أعده نديم الملاح للجزيرة، فإن صعود الفضة الأخير يأتي في سياق تعاف حذر، إذ لا تزال الأوقية خاسرة منذ بداية العام بعد الهبوط التاريخي الذي شهدته في 30 يناير/كانون الثاني الماضي، حين تراجعت العقود الآجلة بنسبة 31% في يوم واحد، وهو أسوأ أداء لها منذ مارس/آذار 1980.

ولم يكن السبب فقدان الثقة بالمعدن، بل آلية المضاربة ذاتها، حيث يشتري المضاربون بجزء صغير من المال ويستدينون الباقي، وعندما طلبت منهم البورصة فجأة زيادة الضمانات، لم يجدوا أمامهم سوى البيع الجماعي، مما يعني أن التراجع لم يكن مرتبطا بفقدان الثقة بالفضة، بل بعجز المضاربين عن الدفع في لحظة حرجة.

ويشير التقرير إلى أن إعلان الخزانة الأمريكية الأخير مضاعفة إعادة شراء سنداتها أدى إلى هبوط عوائد السندات طويلة الأجل، مما قلص كلفة الاحتفاظ بالفضة التي لا تدفع فوائد، وعاد المستثمرون لاقتنائها.

ولكنّ المحرك الحقيقي لسعر الفضة -وفقا للتقرير- ليس وول ستريت بل المصانع، إذ إن 60% من الطلب على الفضة صناعي بحت، وتُستهلك في الطاقة المتجددة وصناعة الألواح الشمسية والذكاء الاصطناعي.

وفي السياق، قفزت واردات الصين من خامات الفضة بنسبة 62% عن العام الماضي، متجهة مباشرة إلى مصانع الألواح الشمسية وشبكات الكهرباء، مما يعني أن الفضة اليوم تُسعر بالطاقة النظيفة لا بالتحوط المالي، على عكس الذهب الذي يُكتنز.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)