f 𝕏 W
رئيس الوزراء: 71.4 مليار دولار تكلفة إعمار غزة ولا بديل عن حكومة واحدة

وكالة سوا

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رئيس الوزراء: 71.4 مليار دولار تكلفة إعمار غزة ولا بديل عن حكومة واحدة

رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى يؤكد أن غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين ومسؤولية الحكومة تجاه أهلنا في القطاع قائمة اليوم وليست مسؤولية مؤجلة إلى ما بعد الحرب

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى أن تكلفة إعادة إعمار غزة تقدر بـ 71.4 مليار دولار، مشدداً على أن غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين وأن مسؤولية الحكومة تجاه القطاع قائمة. وأشار إلى أن الحكومة أعدت خطة فلسطينية للتعافي وإعادة الإعمار بالتعاون مع الشركاء الدوليين، معرباً عن تقديره للدور المصري كشريك تاريخي واستراتيجي. وحذر من محاولات إسرائيلية لإشعال الضفة الغربية لنقل الحرب إليها، مؤكداً أن أموال المقاصة هي إيرادات فلسطينية محتجزة تضع ضغوطاً على المالية العامة.
📌 أبرز النقاط

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، أن غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين، ومسؤولية الحكومة تجاه أهلنا في القطاع قائمة اليوم، وليست مسؤولية مؤجلة إلى ما بعد الحرب، مشيراً إلى أن حكومة فلسطين عملت بالشراكة مع مصر على حشد المجتمع الدولي وقامت بالتعاون مع الشركاء الدوليين بتقييم الأضرار والاحتياجات، وأعدت الخطة الفلسطينية للتعافي وإعادة الإعمار، وعملت على تحويلها إلى برامج قطاعية ومشاريع وأولويات قابلة للتنفيذ، بالتوازي مع تطوير آليات التمويل اللازمة.

وأعرب رئيس وزراء فلسطين في حوار لصحيفة "اليوم السابع"، عن تقديره عالياً للدور الذي تقوم به جمهورية مصر العربية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكداً أن مصر بالنسبة إلى فلسطين ليست مجرد وسيط في جهود أزمة راهنة، إنما شريك تاريخي واستراتيجي للشعب الفلسطيني وقضيته ولها دور محوري بحكم مكانتها وعلاقاتها الإقليمية والدولية.

وأوضح أن ما يجري في الضفة الغربية لا يمكن فصله عما يجري في قطاع غزة، ولا يمكن التعامل معه باعتباره سلسلة من الأحداث المنفصلة، وما نشهده اليوم هو محاولة إسرائيلية لإشعال الضفة الغربية لنقل حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة إلى الضفة الغربية، مشيراً إلى تواصل التغول الإسرائيلي على حقوق الشعب الفلسطيني، والتوسع الاستيطاني، ومصادرة الأراضي، وإرهاب المستوطنين.

ولفت إلى أن مسألة أموال المقاصة ليست مساعدات تقدمها إسرائيل للفلسطينيين، إنها إيرادات فلسطينية من الضرائب والجمارك تقوم إسرائيل بتحصيلها بموجب الترتيبات القائمة، ومن ثم يفترض تحويلها إلى الخزينة الفلسطينية، مؤكداً أن احتجاز هذه الإيرادات التي تجاوزت حالياً 6 مليارات دولار أو اقتطاع أجزاء منها بصورة متكررة يضع ضغوطاً استثنائية على المالية العامة، ويؤثر في قدرتنا على الوفاء بالتزاماتنا تجاه الموظفين ومقدمي الخدمات والقطاع الخاص، وينعكس بالتالي على الاقتصاد الفلسطيني ككل.

في ظل استمرار الحرب والأزمة الإنسانية في قطاع غزة، ما أبرز التحركات التي تقوم بها الحكومة الفلسطينية لمعالجة الأوضاع، وما الذي تستطيع الحكومة فعلياً القيام به على الأرض في ظل الظروف الراهنة؟

غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين، ومسؤولية الحكومة تجاه أهلنا في القطاع قائمة اليوم، وليست مسؤولية مؤجلة إلى ما بعد الحرب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)