قالت موريشيوس إنها ستنتظر حتى نهاية يوليو/تموز المقبل للسماح لبريطانيا بإتمام اتفاق تسليم جزر تشاغوس، وذلك بعد أن علقته لندن عقب اعتراضات من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
والتقى وفد بريطاني رئيس وزراء موريشيوس نافين رامجولام، أمس الأربعاء، في أول محادثات بينهما منذ علّقت بريطانيا الاتفاق الذي يقضي بالتنازل عن السيادة على الأرخبيل الواقع في المحيط الهندي لموريشيوس مع احتفاظها باستخدام قاعدة عسكرية أمريكية بريطانية في جزيرة دييغو غارسيا.
وفي تصريحات لهيئة الإذاعة الوطنية بعد المحادثات، قال النائب العام غافين غلوفر إن موريشيوس ليس لديها تصور واضح بشأن إمكانية أن تمنح الحكومة الأمريكية في النهاية الموافقة المطلوبة للمضي قدما نحو إبرام الاتفاق.
وأضاف غلوفر "سنمنحهم مهلة حتى نهاية يوليو. سننتظر حتى ذلك الحين، وعندها سيتعين على حكومة موريشيوس أن تقرر الخطوة التالية بناء على ما سيحدث في بريطانيا".
وليس واضحا بعد ما هي الخطوات التي ربما تدرس موريشيوس اتخاذها، وأي نفوذ ستتمتع به في قضية لفتت انتباه ترمب، وصارت جزءا من لعبة قوى جيوسياسية أوسع نطاقا.
وقال ترمب، في وقت سابق، إن اتفاق تسليم جزر تشاغوس كان "خطأ فادحا".
💬 التعليقات (0)