وضعت زوجة الأسير باسل الأسمر، المحكوم بالسجن المؤبد، توأمًا في إحدى مستشفيات مدينة قلقيلية، وذلك عبر "نطفة مهربة" من داخل زنازين الاحتلال.
واستقبلت عائلة الأسير في قلقيلية مولوديها الجديدين بفرحة عارمة ممزوجة بمرارة غياب الأب، لتضيف الولادة الجديدة فصلاً جديداً من فصول الصمود والتحدي الذي يخوضه الأسرى الفلسطينيون وعائلاتهم.
يُذكر أن الأسير باسل الأسمر معتقل في سجون الاحتلال منذ عام 2002، ومحكوم بالسجن المؤبد، حيث أمضى أكثر من عقدين من الزمان خلف القضبان، حُرم خلالها من أبسط حقوقه الإنسانية، وعلى رأسها حق احتضان أبنائه ورؤيتهم.
وتأتي هذه الولادة لتضاف إلى قائمة طويلة من حالات الإنجاب بـ"النطف المهربة" من سجون الاحتلال، وهي الظاهرة التي باتت تشكل أرشيفًا حياً لتحدي الأسرى الفلسطينيين لسياسات العزل والحرمان.
وتتطلب عملية تهريب النطفة جهودًا مضنية ومخاطرة كبيرة من قبل الأسير وعائلته والمحامين، للتغلب على إجراءات التفتيش القمعية والمعقدة التي يفرضها سجان الاحتلال، وصولاً إلى مراكز الإخصاب الطبية
💬 التعليقات (0)