f 𝕏 W
العملية "إلزا".. رحلة أوروبا للبحث عن الصاروخ المحرم منذ 40 عاما

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

العملية "إلزا".. رحلة أوروبا للبحث عن الصاروخ المحرم منذ 40 عاما

ما يتفق عليه الجميع على اختلاف مواقفهم السياسية ومذاهبهم العسكرية هو أن أوروبا تعاني نقصا حرجا في الصواريخ الهجومية، وأن الأوان قد آن لفعل شيء حيال ذلك.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة العملية "إلزا" التي تسعى من خلالها أوروبا إلى سد فجوة في قدراتها الصاروخية أرض-أرض، والتي نشأت نتيجة لمعاهدة القوات النووية متوسطة المدى (INF) التي حظرت هذا النوع من الأسلحة. وقد اعتمدت أوروبا تاريخياً على المظلة الأمنية الأمريكية، لكن التغيرات الجيوسياسية الأخيرة، بما في ذلك انتهاء معاهدة INF والغزو الروسي لأوكرانيا، دفعت القارة إلى إعادة تقييم احتياجاتها الأمنية والبحث عن حلول لتعزيز قدراتها الدفاعية.
📌 أبرز النقاط

"عندما استيقظ، كان الديناصور لا يزال هناك"

تلخص تلك القصة القصيرة التي كتبها القاص والأديب الغواتيمالي أوغستو مونتيروسو عام 1959، والتي تُصنف واحدة من أقصر القصص في العالم، حال الدول الأوروبية مع الدب الروسي، منذ الحرب العالمية الثانية على الأقل؛ فالعملاق الرابض في الشرق كان ولا يزال الشغل الشاغل ومكمن الهواجس الأمنية الأوروبية. وخلال حقبة الحرب الباردة وما بعدها، استندت الدول الأوروبية إلى مظلة أمنية وعسكرية أمريكية لحمايتها من التهديد الروسي، وفق ترتيب خدم مصالح الطرفين.

خلال فترات التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي، التي كانت تهدف إلى تخفيف حدة الحرب الباردة والسيطرة على سباق التسلح، كانت مخرجات ذلك التقارب تأتي في شكل معاهدات تحد عمليا من أنواع الأسلحة التي يمكن لأوروبا امتلاكها. ومن هذه الاتفاقيات معاهدة القوات النووية متوسطة المدى (INF)، التي وُقعت بين الولايات المتحدة والسوفيات عام 1987. قضت المعاهدة بإزالة فئة كاملة من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز المطلقة من البر، ذات المديات بين 500 و5500 كيلومتر، وحظرت إنتاجها واختبارها وامتلاكها على المستوى العالمي (بما في ذلك أوروبا).

ساهمت هذه المعاهدة بشكل كبير في إنهاء التوتر النووي في أوروبا في أوائل الثمانينيات، لكنها وضعت قيودا عملية على التسلح الأوروبي بالصواريخ البرية. وهذا هو السبب المباشر الذي دفع فرنسا وبريطانيا لاختيار الصواريخ التي تطلق من غواصات خيارا للردع النووي، فضلا عن توجه دول القارة للاعتماد على الصواريخ التي تطلق من الجو، وكلا النوعين لم يكن مشمولا ضمن الاتفاقية.

في النهاية، أدى "الاعتماد المطمئن" من جانب الأوروبيين على المظلة الأمنية الأمريكية، ومعاهدة القوات النووية متوسطة المدى إلى افتقار أوروبا لمنظومة صواريخ أرض-أرض، إذ إن الاتفاقية شملت إزالة الصواريخ الأمريكية من القارة، وكذلك تدمير بناها التحتية ومنصات إطلاقها.

الآن تغيرت البيئة الإستراتيجية في القارة الأوروبية وفي العالم أجمع عما كان عليه الحال إبان الحرب الباردة، انتهت معاهدة القوات النووية متوسطة المدى عام 2019 وسط اتهامات أمريكية للروس بانتهاكها، وهو ما رد عليه الروس باتهامات مماثلة. ثم غزت روسيا أوكرانيا عام 2022 مدفوعة بمخاوف امتداد حلف الناتو إلى حدودها الغربية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)