f 𝕏 W
من الموسيقى إلى الذكاء الاصطناعي.. ماذا تخبئ "إيربودز" مع "آي أو إس 27″؟

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من الموسيقى إلى الذكاء الاصطناعي.. ماذا تخبئ "إيربودز" مع "آي أو إس 27″؟

يكشف "آي أو إس 27" عن جيل أكثر تطورا من "إيربودز" مع تحسينات في تخصيص الصوت والإعدادات والرياضة والذكاء الاصطناعي، وسط تقارير عن تطوير سماعات مزودة بكاميرات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستعد سماعات "إيربودز" لتلقي تحديثات جوهرية مع نظام التشغيل "آي أو إس 27"، حيث تسعى آبل لتوسيع وظائفها لتشمل جوانب تتجاوز الاستماع الموسيقي التقليدي، مع التركيز على الصوت والصحة والذكاء الاصطناعي. وتشمل أبرز المزايا المتوقعة ميزة المعادل الصوتي المخصص التي تمنح المستخدم تحكماً أكبر في تعديل مستويات الترددات الصوتية، بالإضافة إلى إعادة تصميم لواجهة إعدادات السماعات لتسهيل الوصول إلى الخيارات المختلفة.
📌 أبرز النقاط

تدخل سماعات "إيربودز" (AirPods) مرحلة جديدة من التطوير مع نظام التشغيل "آي أو إس 27" الذي يضيف إليها مجموعة من المزايا والتحسينات الهادفة إلى توسيع وظائفها لتتجاوز الاستماع التقليدي، وتعزيز ارتباطها بالصوت والصحة والذكاء الاصطناعي. وفي حين كشفت آبل رسميا عن عدد من هذه المزايا، أظهرت النسخ التجريبية للنظام والبرامج الثابتة للسماعات تفاصيل إضافية حول التطورات التي تختبرها الشركة، بما يرسم ملامح أكثر اتساعا لدور إيربودز داخل منظومة أجهزتها.

من أبرز الإضافات التي أكدت آبل وصولها مع "آي أو إس 27" ميزة المعادل الصوتي المخصص (Custom EQ) التي تتيح للمستخدم التحكم بصورة مباشرة في مستويات الترددات الصوتية المنخفضة والمتوسطة والعالية، بدلا من الاعتماد فقط على الإعدادات الصوتية الجاهزة.

وتقول آبل في صفحة معاينة "آي أو إس 27" إن هذه الميزة تسمح بتخصيص طريقة سماع الصوت عبر ضبط هذه المستويات من إعدادات إيربودز.

وتكتسب هذه الإضافة أهمية خاصة لأنها تمنح المستخدم تحكما أكبر في طبيعة الصوت بحسب ذوقه أو نوع المحتوى الذي يستمع إليه. لكنها لا تعني بالضرورة أن جميع طرز "إيربودز" ستحصل على المزايا نفسها، إذ تعتمد بعض الوظائف على طراز السماعة وإصدار البرنامج الثابت والجهاز المتصل بها.

تتضمن "آي أو إس 27" أيضا إعادة تصميم لواجهة إعدادات "إيربودز" بحيث تصبح خيارات التحكم المختلفة أكثر تنظيما، وأظهرت النسخ التجريبية تقسيم الإعدادات إلى أقسام تشمل الصوت والتوجيه، وصحة السمع، وعناصر التحكم والإيماءات، والبطارية والخصوصية والعثور على السماعات.

كما أضافت آبل عناصر تحكم جديدة مرتبطة بمستويات الصوت وأنماط الاستماع، بما يجعل الوصول إلى الإعدادات أكثر مباشرة. وتظل هذه التفاصيل مرتبطة بالنسخة النهائية للنظام، خصوصا أن "آي أو إس 27" كان لا يزال في مرحلة الاختبار خلال أغسطس/آب الحالي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)