f 𝕏 W
طفولة تحت الحصار.. كيف تعيش قصرة اعتداءات المستوطنين؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

طفولة تحت الحصار.. كيف تعيش قصرة اعتداءات المستوطنين؟

ترصد الجزيرة نت انعكاسات الحصار الإسرائيلي لـ3 منازل فلسطينية منذ 13 يوما في بلدة قصرة جنوب نابلس، وخاصة على الأطفال الذين يعيشون حالة خوف على مدار الساعة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تعيش عائلات في بلدة قصرة جنوب نابلس حالة من الهلع والخوف بسبب حصار المستوطنين لمنازلهم منذ حوالي 13 يوماً. وتظهر آثار نفسية وصحية على الأطفال، حيث ترفض طفلة استخدام الحمام خوفاً من الهجمات، بينما تعاني طفلة أخرى من أعراض مرضية. وقد فشلت محاولات الوصول إلى الرعاية الطبية أو نقل الأطفال بسبب إغلاق الطرق واعتراض مركبات الإسعاف دون تدخل الجيش الإسرائيلي.
📌 أبرز النقاط

قصرة (نابلس)- تتشبث كِندا، ذات الأعوام الأربعة، بوالدتها كلما سمعت أصوات المستوطنين المحيطة بمنزلها المحاصر في منطقة رأس العين ببلدة قصرة جنوب نابلس.

وتعيش كندا وشقيقتها حور (عامان ونصف) حالة من الهلع والرعب منذ بدء الهجمات، وفق جدهما عبد الكريم حسان الذي يقول إن كندا أصبحت ترفض استخدام الحمام خوفا من تعرض المنزل لهجوم، بينما أصيبت حور بالزكام وارتفاع الحرارة والاستفراغ، واضطرت العائلة للتخفيف عنها ببعض الأعشاب المتاحة والمسكنات.

ويروي حسان -للجزيرة نت- أن العائلة حاولت الوصول بحور إلى الرعاية الطبية، كما حاولت مركبة إسعاف الوصول إلى المنزل، إلا أن الطريق كان مغلقا بسبب المستوطنين، وتم اعتراض المركبة، فيما لم يتدخل الجيش الإسرائيلي.

يضيف حسان أن الوضع النفسي للأطفال والنساء داخل المنازل المحاصرة يزداد صعوبة، إذ تظل الطفلتان متشبثتين بوالدتهما خوفا من الهجمات، فيما باءت محاولات نقلهما إلى داخل البلدة بالفشل بسبب الحصار.

وتخضع 3 منازل متجاورة على قمة الجبل لحصار مستمر منذ نحو 13 يوما، بعدما وضع مستوطنون خيمة أمام أحد المنازل، وأغلقوا الطريق المؤدي إليها، ومنعوا السكان من الدخول والخروج، فظلوا عالقين في الداخل يراقبون تحركات المستوطنين من النوافذ وكاميرات المراقبة.

ومنذ سنوات طويلة تتعرض قصرة لاعتداءات متكررة من المستوطنين، لكن وتيرة الاعتداءات تصاعدت بصورة ملحوظة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)