الخليل: تشييع جثمان الشهيد الطفل كريم شلالدة في سعير
شيّعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا، اليوم الجمعة، جثمان الشهيد الطفل كريم سند شلالدة (17 عاماً)، الذي أصيب برصاص المستوطنين في بلدة سعير شمال شرق الخليل.
وقالت مصادر محلية إن جثمان الشهيد انطلق من مستشفى عالية الحكومي، وصولا إلى منزل عائلته، حيث ألقت عائلته نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه، ومن ثم أُديت صلاة الجنازة عليه، ووري الثرى في مقبرة العائلة.
وكانت مجموعات كبيرة من المستوطنين المسلحين هاجمت منازل المواطنين في خربة حمروش، وأطلقت الرصاص الحي بكثافة باتجاه الأهالي، ما أدى إلى إصابة الطفل...
🔊 وضع الاستماع0:00 / 0:00جاهز للقراءة
🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شيعت جماهير غفيرة في بلدة سعير شمال شرق الخليل، جثمان الطفل كريم سند شلالدة (17 عاماً) الذي استشهد متأثراً بإصابته برصاص مستوطنين مسلحين. وقد هاجم المستوطنون منازل المواطنين وأطلقوا الرصاص الحي، مما أدى إلى استشهاد الطفل وإصابة مسن. انطلق الجثمان من مستشفى عالية الحكومي إلى منزل عائلته لأداء صلاة الجنازة قبل مواراته الثرى.
📌 أبرز النقاط
تشييع جثمان الشهيد الطفل كريم شلالدة (17 عاماً) في بلدة سعير بالخليل.
استشهد الطفل متأثراً بإصابته برصاص مستوطنين مسلحين هاجموا منازل المواطنين.
أصيب مسن (70 عاماً) بالرصاص الحي خلال الهجوم نفسه.
انطلق الجثمان من مستشفى عالية الحكومي إلى منزل عائلته ثم إلى مقبرة العائلة.
شيّعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا، اليوم الجمعة، جثمان الشهيد الطفل كريم سند شلالدة (17 عاماً)، الذي أصيب برصاص المستوطنين في بلدة سعير شمال شرق الخليل.
وقالت مصادر محلية إن جثمان الشهيد انطلق من مستشفى عالية الحكومي، وصولا إلى منزل عائلته، حيث ألقت عائلته نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه، ومن ثم أُديت صلاة الجنازة عليه، ووري الثرى في مقبرة العائلة.
وكانت مجموعات كبيرة من المستوطنين المسلحين هاجمت منازل المواطنين في خربة حمروش، وأطلقت الرصاص الحي بكثافة باتجاه الأهالي، ما أدى إلى إصابة الطفل شلالدة في منطقة الصدر، وصفت حالته بالخطيرة، قبل الإعلان عن استشهاده، فيما أصيب مسن (70 عاما) بالرصاص الحي خلال الهجوم ذاته.
💬 التعليقات (0)