قال المتحدث باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي، اليوم الجمعة، إن بلده يخوض حوارا مكثفا مع الدول المعنية بأزمة مضيق هرمز، ويعمل في الوقت ذاته على تأمين ممرات إستراتيجية بديلة بالتعاون مع تركيا وسوريا بهدف عدم ربط الاقتصاد العراقي بالظروف الجغرافية للحرب.
وأشار العبودي، في مداخلة مع الجزيرة، إلى أن الاتفاقات مع الجانب التركي شهدت تقدما ملحوظا في الجوانب التنموية.
ولفت إلى أن خط التصدير باتجاه ميناء بانياس السوري سيتولاه ائتلاف من الشركات العالمية المهمة، مؤكدا أن العمل جار على تعزيز خط جيهان التركي بطاقة تصل 1.5 مليون برميل يوميا، مع استمرار التعاون مع الشركات العابرة لمضيق هرمز عبر نظام "مطروح ميناء" وتزايد مؤشرات التصدير بشكل يومي.
وفي السياق ذاته، وصف رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي البدائل الحالية لتصدير النفط بأنها "ترقيعية وخجولة" معتبرا أن حجم الصادرات الحالي لا يتجاوز 10% من المعدل الطبيعي.
ودعا الزيدي -خلال مؤتمر حوار بغداد الثامن- إلى تعزيز الجهود لتأمين ممرات أكثر استدامة، في وقت تواجه في البلاد ظروفا إقليمية صعبة بسبب إغلاق مضيق هرمز، مؤكدا أن العراق يسعى ليكون جسرا للتفاهم وليس ساحة لتصفية الحسابات.
وفي 18 أغسطس/آب الجاري، أفادت وكالة رويترز -نقلا عن مصدرين مطلعين- بأن خطط العراق لتصدير النفط من خلال خط أنابيب يمر بسوريا "تتطلب على الأرجح 4 سنوات من أعمال البناء وستكلف ما لا يقل عن 15 مليار دولار" في وقت أكد فيه الزيدي أن العراق من أكثر البلدان تضررا من إغلاق مضيق هرمز مشيرا إلى أنه "لا يمكن للعراق أن يبقى أسير ممر واحد لتصدير نفطه".
💬 التعليقات (0)