وبينما تمتد التهديدات الأمريكية لتطول أي دولة أو مؤسسة تقدم أي دعم اقتصادي، تقع كل من الصين -المستورد الأكبر للنفط الإيراني البحري- وروسيا في مرمى الاستهداف المباشر لقطع شرايين التبادل التجاري، مما يُنذر برفع منسوب المخاطر وتوسيع نطاق الخنق الاقتصادي وسط تعطل إمدادات الطاقة بمحيط مضيق هرمز وتزايد القلق الدولي من تداعياته الشاملة.
توعد دونالد ترمب بفرض عقوبات ساحقة وغير مسبوقة تُشبه في شدتها “إنزال النورماندي” التاريخي، مستهدفا شل شبكات تهريب النفط والتحويلات المالية والشركات الوهمية لمنع طهران من استمرار جني عوائدها النفطية.
💬 التعليقات (0)