f 𝕏 W
روح الأخوّة في فتح: من إرث أبو جهاد إلى استحقاق المؤتمر الثامن

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

روح الأخوّة في فتح: من إرث أبو جهاد إلى استحقاق المؤتمر الثامن

مع اقتراب انعقاد المؤتمر الثامن لحركة حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في 14 أيار/مايو 2026، تقف الحركة أمام محطة تنظيمية ووطنية دقيقة تستدعي مراجعة عميقة لمسيرتها، والعودة إلى قيمها التأسيسية الأولى. وفي هذا السياق، تحضر ذكرى استشهاد القائد المؤسس خليل الوزير في 16 نيسان/أبريل بوصفها أكثر من مجرد استذكار تاريخي؛ إنها مرجعية أخلاقية وتنظيمية تعيد توجيه البوصلة نحو جوهر المشروع الفتحاوي. في الذكرى الثامنة والثلاثين لاستشهاد أبو جهاد، تتجدد صورة القائد الذي جسّد الالتزام الوطني بأعلى تجلياته..

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

الكاتب: فادي قدري أبو بكر

مع اقتراب انعقاد المؤتمر الثامن لحركة حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في 14 أيار/مايو 2026، تقف الحركة أمام محطة تنظيمية ووطنية دقيقة تستدعي مراجعة عميقة لمسيرتها، والعودة إلى قيمها التأسيسية الأولى. وفي هذا السياق، تحضر ذكرى استشهاد القائد المؤسس خليل الوزير في 16 نيسان/أبريل بوصفها أكثر من مجرد استذكار تاريخي؛ إنها مرجعية أخلاقية وتنظيمية تعيد توجيه البوصلة نحو جوهر المشروع الفتحاوي.

في الذكرى الثامنة والثلاثين لاستشهاد أبو جهاد، تتجدد صورة القائد الذي جسّد الالتزام الوطني بأعلى تجلياته. فقد كان نموذجاً في الأخلاق والانضباط والتضحية، يمتلك قدرة استثنائية على التمييز بين الأولويات، واضعاً المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار.

تميّز أبو جهاد بنهجه العملي الهادئ، فعمل بصمت بعيداً عن الأضواء، مؤمناً بأن الإنجاز الحقيقي لا يحتاج إلى ضجيج. وكان يمتلك نفساً وطنياً طويلاً وإرادة لا تعرف التراجع. وفي أحلك الظروف، كان قادراً على بث الطمأنينة في نفوس من حوله، من خلال عبارته التي كان يرددها: "بسيطة يا أخ"، والتي تعكس إيمانه العميق بالقدرة على الصمود وتجاوز التحديات.

وعلى المستوى الإنساني والتنظيمي، عُرف بعلاقاته الأخوية المتينة مع مختلف أبناء الحركة، من القاعدة إلى القيادة، فكان قريباً من الجميع، يستمع ويتفاعل، جامعاً بين الحزم التنظيمي والبعد الإنساني، ما جعله قائداً يحظى بالثقة والاحترام.

من هنا، يكتسب مصطلح "الأخ" في فتح دلالته الخاصة؛ فهو ليس مجرد مفردة تنظيمية، بل تعبير عن أخوّة نضالية تتجاوز الفوارق الاجتماعية، وتؤكد وحدة الصف والانتماء. وقد اعتمدت الحركة منذ انطلاقتها هذا المصطلح لتكريس هوية وطنية جامعة، قائمة على المساواة والاحترام المتبادل. فهذا اللقب ما زال يُستخدم بين جميع أبناء الحركة حتى يومنا الحاضر، بما يعكس مبدأ التساوي في المسؤولية والنضال، ويعزز الروابط الإنسانية والتنظيمية، ويكرّس الشعور بالمسؤولية الجماعية تجاه القضية الوطنية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)