f 𝕏 W
57 عاما على حريق روهان بالأقصى.. من يطفئ حرائق بن غفير؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

57 عاما على حريق روهان بالأقصى.. من يطفئ حرائق بن غفير؟

عندما أحرق الأسترالي مايكل روهان المسجد الأقصى، هبت الأمة الإسلامية وانتفض المجتمع الدولي منددا، أما اليوم فإن بن غفير يواصل فرض حقائق على الأرض دون ظهير للمسجد في المدينة المحتلة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعرض الخبر الذكرى الـ 57 لحريق المسجد الأقصى الذي نفذه مايكل روهان عام 1969، مشيراً إلى تكرار المشهد بأشكال مختلفة عبر اقتحام مسؤولين إسرائيليين للمسجد، أبرزهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير. ويؤكد الخبير الفلسطيني أن المسجد ظل هدفاً للتهويد ومحاولات التقسيم، مع تراجع ردود الفعل العربية والإسلامية. ويتناول الخبر تفاصيل الحريق الأصلي وجهود إطفائه من قبل المقدسيين.
📌 أبرز النقاط

رام الله – بزي رسمي وربطة عنق، كان يحضر الأسترالي مايكل روهان جلسات محاكمته بعد إحراقه المصلى القبلي بالمسجد الأقصى في مثل هذا اليوم من عام 1969، وفي نهاية المحاكمة لم يُسجن وإنما أودع مصحة عقلية، بذريعة أنه مختل عقليا.

اليوم وبعد 57 عاما على الجريمة، يتكرر المشهد وبأشكال مختلفة، إذ بات المسجد مستباحا ليس للجماعات الاستيطانية و"المتطرفين" فحسب، إنما من قِبل مسؤولين يقتحمونه بكل قواهم العقلية، ويشعلون النار في قلوب ملايين المسلمين، أبرزهم وزير الأمن القومي وزعيم حزب العظمة اليهودية إيتمار بن غفير، الذي نفّذ 18 اقتحاما للمسجد في أقل من 4 سنوات.

من روهان إلى بن غفير وما بينهما، ظل المسجد على الدوام هدفا للتهويد وإشعال الحرائق ومحاولة فرض السيادة عليه، وصولا إلى تقسيمه زمانيا ومكانيا، والأخطر أنه بات دون أي قيمة لردود الفعل العربية والإسلامية، وفق خبير فلسطيني.

في 21 أغسطس/آب 1969، تمكن روهان من الوصول إلى عمق المصلى القبلي من المسجد الأقصى، وهناك أضرم النار فالتهمت أجزاء واسعة منه، بما في ذلك منبر صلاح الدين الأيوبي والفسيفساء والزخارف التاريخية.

روهان "المختل عقليا" لم يمنعه اختلاله من الانتقال من سيدني الأسترالية إلى القدس المحتلة قبل 4 أشهر من الجريمة، كما لم يمنعه من استئجار غرفة في فندق وتعلُّم اللغة العبرية والتردد على المسجد عدة مرات قبل تنفيذها.

في حينه هب المقدسيون وبإمكانات متواضعة بما في ذلك الأواني المنزلية لنقل المياه من آبار المسجد وإطفاء الحريق، ومنذ ذلك الوقت أخذوا على عاتقهم وقدر المستطاع إطفاء كل حريق يشعل الاحتلال شرارته.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)