يوافق اليوم الحادي والعشرون من أغسطس الذكرى الثانية عشر لاستشهاد توأمي المقاومة وعضوي المجلس العسكري في كتائب الشهيد عز الدين القسام الشهيد القائد رائد العطار، والشهيد القائد محمد أبو شمالة، برفقة القائد الشهيد محمد برهوم من الرعيل الأول للقسام.
وعلى مدار سنوات طويلة ساهم القادة الثلاثة في إحداث نقلة نوعية في أداء كتائب القسام وتطوير قدراتها العسكرية والأمنية والاستخباراتية، حتى باتت اليوم قوة لا يستهان بها، ويحسب العدو لها ألف حساب، هذه القوة قادرة على وقف تمدد مشروعه الإحلالي في المنطقة، ودحره عن أرضنا الفلسطينية.
مسيرة ممتدة من المقاومة والجهاد خاضها القادة الأبطال، أفنوا خلالها حياتهم في العمل على تطوير العمل العسكري لكتائب القسام خاصة وفصائل المقاومة عامة، حتى أضحت اليوم قوة وازنة تصنع المعادلات وتفرضها. أخبار ذات صلة "الفاو": سياسة الاحتلال بحصر إدخال مساعدات غزة عبر معبر واحد يهدد بانتكاسة كارثية المتطرف بريسلافسكي يطالب بن غفير بتسليمه مهمة إعدام أسرى المقاومة
معادلات مهرتها المقاومة بدماء الشهداء على امتداد المواجهة المفتوحة مع الاحتلال الصهيوني، وليس أدل على ذلك من معركة سيف القدس التي خاضتها المقاومة دفاعا عن القدس والمسجد الأقصى المبارك، ومثلت محطة فارقة في الأداء العسكري للمقاومة، والتي كان لهؤلاء القادة العظام بصمة واضحة في التطور الذي كشفت عنه المعركة.
مسيرة زاخرة بالتضحية والعطاء، ختمت بالشهادة بعد أن استهدفت طائرات الاحتلال الصهيونية الحربية بعدة صواريخ منزلاً بحي تل السلطان بمدينة رفح خلال معركة العصف المأكول عام 2014.
رائد العطار.. سيرة من نور
💬 التعليقات (0)