f 𝕏 W
لليوم الـ13.. الاحتلال يواصل حصار منازل في قصرة ويحول أحدها لثكنة عسكرية

جريدة القدس

سياسة منذ 52 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لليوم الـ13.. الاحتلال يواصل حصار منازل في قصرة ويحول أحدها لثكنة عسكرية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حصار ثلاثة منازل في بلدة قصرة جنوب نابلس لليوم الثالث عشر على التوالي، مما يعزل السكان ويمنعهم من الحركة. وقد تم الاستيلاء على أحد المنازل وتحويله إلى ثكنة عسكرية، مما أجبر عائلة على التهجير القسري. وتواجه نحو 15 شخصاً ظروفاً معيشية قاسية مع نقص في المواد الأساسية، وسط تصاعد للعنف الاستيطاني في المنطقة.
📌 أبرز النقاط

تستمر معاناة أهالي بلدة قصرة الواقعة جنوب مدينة نابلس لليوم الثالث عشر على التوالي، حيث تفرض قوات الاحتلال الإسرائيلي بالتعاون مع مجموعات من المستوطنين حصاراً مشدداً على ثلاثة منازل فلسطينية. وأفادت مصادر محلية بأن الاحتلال أصدر بلاغاً عسكرياً يقضي بإغلاق منطقة 'رأس العين' بالكامل، مما أدى إلى عزل السكان ومنعهم من التحرك بحرية داخل بلدتهم أو مغادرتها، في خطوة تهدف إلى فرض واقع استيطاني جديد على المنطقة الحيوية.

وفي تصعيد ميداني خطير، أقدمت قوات الاحتلال على الاستيلاء على منزل المواطن يوسف عبد السلام، حيث قامت بتخريب محتوياته وتحويله بشكل كامل إلى ثكنة عسكرية ونقطة مراقبة. وقد أُجبرت عائلة المواطن عبد السلام على التهجير القسري من منزلها، لتنتقل للعيش في منزل مجاور يقع هو الآخر تحت دائرة الحصار، مما يفاقم من الأزمة الإنسانية التي تعيشها العائلات المحاصرة في تلك المنطقة الجبلية.

وتواجه نحو 15 شخصاً، من بينهم نساء وطفلان، ظروفاً معيشية قاسية نتيجة العزلة المشددة التي يفرضها الاحتلال، حيث يعانون من نقص حاد في المواد الغذائية الأساسية والأدوية الضرورية. وتمنع قوات الاحتلال وصول أي إمدادات إنسانية أو مستلزمات طبية للمحاصرين، وذلك بعد أن تعمدت في بداية الحصار الذي انطلق في التاسع من أغسطس الجاري قطع خطوط المياه والكهرباء لثمانية أيام متواصلة قبل أن تتمكن الطواقم من إصلاحها جزئياً.

وتأتي هذه الهجمة في سياق تصاعد وتيرة العنف الاستيطاني في بلدة قصرة، التي شهدت خلال الأشهر الماضية إقامة بؤر رعوية واعتداءات طالت دور العبادة بإحراق مسجد في يوليو الماضي. وتشير التقارير الدولية إلى أن البلدة باتت تتصدر قائمة التجمعات الفلسطينية الأكثر عرضة لهجمات المستوطنين في الضفة الغربية، خاصة مع الأهمية الاستراتيجية لموقعها الجغرافي الذي يطل على مناطق واسعة تمتد من البحر المتوسط وصولاً إلى الحدود الأردنية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)