أكدت حركة الجهاد الإسلامي يوم الجمعة، أن إقدام قوات الاحتلال على اقتحام منزل المناضل والمرابط فتحي خازم "أبو الرعد" في مدينة جنين وتصفيته أمام عائلته يمثل جريمة إعدام بدم بارد وعملية اغتيال نفذت بأسلوب العصابات والمافيات المأجورة.
وأوضحت الحركة، أن هذه الجريمة تأتي ضمن الحرب المفتوحة والسياسة الثأرية التي يشنها جيش الاحتلال لتصفية الحسابات، مشيرة إلى أنها تعكس انحطاط المستوى الأخلاقي للمؤسسة العسكرية والأمنية الإسرائيلية.
ونعت الحركة الشهيد المجاهد "أبو الرعد"، والد الشهيدين رعد وعبد الرحمن، والأسيرة شيماء القابعة في سجون الاحتلال، مشددة على أن جرائم الاحتلال لن تمر دون رد، ولن تنجح في ترهيب الشعب الفلسطيني أو كسر إرادته.
ودعت "الجهاد الإسلامي" أبناء الشعب الفلسطيني إلى تصعيد المواجهة والتصدي لجرائم الاحتلال وعصابات المستوطنين دفاعاً عن الأرض والكرامة والمقدسات.
💬 التعليقات (0)