أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الجمعة، أن مخططات الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه التهويدية لن تنجح في طمس هوية المسجد الأقصى المبارك أو تغيير معالمه التاريخية، مشددة على أن الأقصى سيبقى مسجداً إسلامياً خالصاً ولا سيادة للاحتلال عليه.
وقالت الحركة، في بيان بالتزامن مع الذكرى الـ57 لجريمة إحراق المسجد الأقصى عام 1969، إن الذكرى تحل في ظل تصعيد خطير تقوده حكومة الاحتلال، عبر تكثيف الاقتحامات الاستفزازية ومحاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني، إلى جانب تقييد وصول المصلين والرباط في المسجد.
حركة حماس في الذكرى الـ57 لإحراق المسجد الأقصى: نؤكد أن مخططات الاحتلال لتهويد الأقصى وطمس هويته الإسلامية لن تنجح.– نعتبر الاقتحامات والطقوس اليهودية ومحاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني امتدادًا لجريمة إحراق المسجد. pic.twitter.com/xgKq3oTlcB
وحذرت “حماس” من خطورة القرارات الأخيرة التي اتخذها الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، والتي سمحت بإدخال كتب الصلوات اليهودية وإقامة طقوس تلمودية علنية ومنظمة داخل باحات المسجد الأقصى، معتبرة أن هذه الخطوات تمثل امتداداً لجريمة الإحراق وعدواناً متواصلاً على مقدسات الأمة.
ودعت الحركة جماهير الشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل إلى تكثيف الرباط والشد إلى المسجد الأقصى، وإفشال محاولات الاحتلال فرض واقع جديد داخله.
وطالبت “حماس” الدول العربية والإسلامية والمنظمات الدولية بالتحرك العاجل وتحمل مسؤولياتها التاريخية في حماية مدينة القدس والمسجد الأقصى، ودعم صمود المرابطين في وجه مخططات الاحتلال.
💬 التعليقات (0)