f 𝕏 W
"من أنت لتطلب مني الانحناء؟".. سيرة فتحي خازم وكواليس استشهاده

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"من أنت لتطلب مني الانحناء؟".. سيرة فتحي خازم وكواليس استشهاده

اغتالت قوات الاحتلال القيادي فتحي خازم بجنين بعد رفضه الإذلال قائلا: "من أنت لتطلب مني الانحناء؟". وتصدرت سيرة "والد الشهداء" وتضحياته تفاعلات المنصات الغاضبة المنددة باغتياله.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت مصادر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اغتالت القيادي الفلسطيني فتحي خازم (أبو رعد) في منزله بجنين فجر الجمعة. ووفقاً للمصادر، رفض خازم الانصياع لمحاولة إخضاعه وإذلاله، ورد على جندي إسرائيلي قائلاً: "من أنت لتطلب مني الانحناء؟". تطور الموقف إلى اشتباك أدى إلى إطلاق النار عليه، وصادرت القوات جثمانه. يُذكر أن فتحي خازم، وهو أب لثمانية أبناء، برز كقائد بعد عملية نفذها نجله رعد في تل أبيب عام 2022.
📌 أبرز النقاط

في مشهد يختزل سنوات من المطاردة والمواجهة، اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي القيادي الفلسطيني البارز فتحي خازم (أبو رعد) داخل منزله في حي المصاروة وسط مدينة جنين فجر اليوم الجمعة.

وكشفت مصادر الجزيرة كواليس اللحظات الأخيرة، حيث حاول الجنود الإسرائيليون إخضاعه وإذلاله أمام زوجته وطفله البالغ من العمر 15 عاما، وفي تلك اللحظة، رفض "أبو رعد" تنكيل جيش الاحتلال به، ووجّه كلماته لجندي إسرائيلي قائلا: "من أنت لتطلب مني الانحناء؟".

وتطور الموقف إلى اشتباك وعراك بالأيدي لعدة لحظات، قبل أن يطلق جنود الاحتلال 7 رصاصات مباشرة على جسده، ليرتقي شهيدا، وتصادر القوات جثمانه وتنقله عبر مركبة عسكرية إلى جهة مجهولة.

وُلد فتحي زيدان خازم في 9 سبتمبر/أيلول 1966 في مخيم جنين، لعائلة هُجرت من أراضيها في شفا عمرو وقباطية واستقرت في المخيم، وغادر مقاعد الدراسة مبكرا ليعمل في قطاع البناء لمساعدة عائلته، قبل أن يُعتقل لخمس سنوات خلال الانتفاضة الأولى.

وعقب تأسيس السلطة الفلسطينية، انضم إلى صفوفها وعمل ضابطا في الأمن الوطني برتبة "عقيد"، وشغل منصب نائب قائد منطقة نابلس.

لمع اسم "أبو رعد"، وهو أب لـ8 أبناء، كأيقونة وطنية وأحد أبرز قادة الحالة الثورية في فلسطين بعد 7 أبريل/نيسان 2022، وهو تاريخ العملية الشهيرة التي نفذها نجله البكر "رعد" في شارع ديزنغوف بتل أبيب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)